في يوم من الايام شاء الله ان تخلق فتاه كانت في غايه الجمال والرقه ترعرعت بين اهلها وكان اسمها ليندا وكانت مغموره بلحب ولكن رغم كل هذا الاهتمام كانت تحلم ان ترى ذات يوم فارس احلامها ....
وفي يوم من الايام كانت ذاهبه الى الجامعه وكانت مسرعه لانها تأخرت كثيرا وعند وصولها اصدمت بشخص وسقطت على الارض وتناثرت كتبها واعتذر الشاب اليها وحمل الكتب عنها ولكنها لم تستطع ان تسكت وبدأت بلصراخ على الشاب وقالت بغضب شديد..
••ايها الاحمق اوقعت كتبي وانا متأخره على دوامي
ولكن الشاب اعتذر منها ولكنها لم تسكت وقالت
••••لايفيد اعتذارك انت شخص غبي لقد تأخرت كثيرا
سكت الشاب بعد ان اعطاها الكتب وذهبت لكن الفتاه فكرت حينما كانت بلمحاظره ان تصرفها كان خاطئا جدا مع الشاب وقررت ان تعتذر منه ...
وانتهت المحاظره وخرجت الفتاه باحثه عن سياره التي سوف توصلها ولكنها لم تجدها اتصلت بوالدها ولم يرد واضطرت للعوده مشي وفي الطريق صدافها بعض من قاطعي الطرق واخذو بملاحقتها وكادت ان يغمى عليها من شده الرعب
وفجأه سمعت اصواتهم تتعالى بلصياح من الضرب المبرح وعندما التفتت رأت الشاب الذي تعرض للرزاله بسببها
ولكنها باتت خائفه من المنظر الذي رأته
وقال لها دعيني اوصلكي بسيارتي الى المنزل فلطريق ليس أمن
فوافقت ليندا ولم تعترض ورجعت الى المنزل مذعوره وخائفه وحكت لوالدها كل شئ وطلب منها ان تستدعي الشاب ليشكروه على المساعده
وفعلا اتى الشاب بعد محاوله كثيره من ليندا وتعرف الى والدها وبعد مرور بضع ايام اصبحا يتقابلان كثيرا في الجامعه واحيانا خارج الجامعه وبدأ بلتعرف على بعض عن قرب اكثر واصبحا يحبان بعضهما كثيرا
ولكن سام اراد ان يحول هذا الحب الكبير الى زواج
واتصل بليندا
الو حبيبتي
سام اشتقت اليك انت الأن
انا في طريقي الى المنزل سوف اتي لكي اطلب يدكي من والدك
مااذا ؟؟؟
ولكن كيف ولما لم تخبرني بهذا الشئ
وها انا ذا اخبركي حبيبتي اتمنى ان تكون مفاجأه ساره
فرحت ليندا كثيرا حال سماعها لهاذا الخبر ولم تسعها الدنيا من سعادتها
وفي هذه الاثناء جائت والده ليندا
ابنتي
نعم امي ماالأمر
هناك شاب جاء ليطلب يدكي من والدك ووالدك الان ينتظر الرد منكي وهو شاب وسيم ولن تندمي اذا وافقتي عليه حبيبتي
ليندا وبدون اي تفكير حسنا امي قولي لأبي انا موافقه فهو ادرى بمصلحتي ☺☺
اأنتي متاكده
نعم امي متاكده
وبعد مرور نصف ساعه جاءها اتصال انه من سام
وبدأت التساءلات لما يتصل وهو موجوده في منزلي وماذا يريد
ساام لما تتصل الان وانت جالس جنب والدي مااذي تريده حبيبي
مرحبا ...
هذا ليس صوت سام من معي
انا اتصل من المشفى لأخبركي ان سام حالته حرجه للغايه وهو في المشفى بسبب حادث سير تعرض له
طووووووووط
سدت الهاتف وكاد ان يغمى عليها من الصدمه
مالذي يحصل سام في المشفى ولكن من هذا الذي وافقت عليه انا مالذي يحصل انا في دوامه كبيره يالهي
(ليندا تحدث نفسها بهذه الطريقه )
وماان استيقضت لترى نفسها فجأه في المشفى ونهضت لترى اهلها جنبها ولكنها لم تستوعب بعد اي شئ وكأنها كانت في كابوس وبعد مرور بضعه ايام استمرت بلبحث عن سام ولكنها لم تجد له اثر وسألت والدها مخبرها بخبر وفاته ولكن الصدمه كانت شديده ولم تصدق واستمرت بلبحث لمده سنه عنه ولكنها لم تجده
