كانت هناك امرأة عجوز تعيش في حيي جميل و بيت ضريف. و ذات ليلة جلست على كرسيها المفضل و بدأت تتفرج على الأخبار. وفجأة أتى رجل و بدا يتكلم: يسكان حي الزهور احترس هناك سراق يدخلوا المنازل و يسرق كل ما فيها ثم يقتل من فيها و ارجو ان تكونوا بخير. ثم و ضعوا صورة لشخص من أفراد العصابة نصرت اليه الامرأة ثم نضرت الى النافذة و رأت ظل الرجل نفسه الذى في التلفاز بدأت تجرى الى الأعلى و اغلقت الباب ثم اتصلت بالشرطة. لم تمضي دءاءق حتى طرق الباب فارتعبت فسمعت صوتا: لا تخافي نحن الشرطة. و لما نزلت مع الشرطة و جدت كل منزلها مسروقا و عرفت ان ظل ذالك المجرم لم يكن خارجا بل كان وراءها تماما و قد انعكس ظله على النافذة بسبب ضوء التلفاز.
