رواية اللورد ⚽
تأليف : يوسف عماد محسن
البطل
الاسم: يوسف عماد محسن
اللقب: اللورد
العمر: 16 سنة
الجنسية: مصري (برازيلي)
مكان الميلاد: الإسكندرية - مصر
الطول: 178 سم
الوزن: 70 كجم
المركز: جناح أيسر (LW - (جناح أيمن (RW - (مهاجم (ST(
القدم المفضلة: اليمنى
رقم القميص المفضل: 10
اللاعبان المفضلان: ليونيل ميسي - نيمار جونيور
النادي الأوروبي المفضل: برشلونة
النادي البرازيلي المفضل: سانتوس
الهوايات: كرة القدم - الجري - مشاهدة المباريات - التدريب لساعات طويلة.
الصفات: هادئ - طموح - ذكي - شجاع - لا يستسلم أبداً.
الحلم: أن يصبح أفضل لاعب في العالم.
الشعار:
"أنا مش بلعب عشان أثبت إني الأفضل... أنا بلعب عشان محدش يقدر ينسى اسمي.
الفصل الأول: بداية الحلم
كان يوم صيفي عادي في مدينة الإسكندرية، والشمس لسه طالعة بهدوء، والهواء اللي جاي من البحر بيدي إحساس بالراحة. لكن بالنسبة ليوسف عماد محسن... مفيش يوم كان عادي.
الساعة كانت خمسة ونص الصبح.
صوت المنبه رن في الأوضة الصغيرة.
ترررن... ترررن...
يوسف فتح عينه بسرعة، وقفل المنبه قبل ما يصحي حد من البيت.
بص للسقف ثواني، وبعدها ابتسم.
وقال بصوت واطي:
"كل يوم بقرب خطوة."
قام من السرير، رتب بطانيته، ووقف قدام المراية.
كان جسمه رياضي رغم صغر سنه، وعينيه مليانة إصرار.
بص لنفسه وقال:
"لسه الطريق طويل... بس أنا مستعد."
فتح الدولاب، وطلع هدوم التدريب.
لبس التيشيرت الأسود، والشورت، والكوتشي القديم اللي بقاله أكتر من سنة بيتمرن بيه.
الكوتشي كان متقطع من الجنب شوية.
مسكه بإيده، وابتسم.
"استحمل معايا... قريب هجيبلك أحسن واحد في العالم."
خرج من أوضته على أطراف صوابعه، لكن أول ما وصل لباب الشقة، سمع صوت أمه.
"رايح تتمرن؟"
ابتسم وقال:
"أيوه يا أمي."
قالت وهي بتديله زجاجة مية:
"خد دي... الجو حر النهارده."
ابتسم وباس إيدها.
"تسلمي يا أمي."
...
نزل يجري على الكورنيش.
كان الطريق فاضي تقريباً.
بدأ يجري، وكل خطوة كان حاسس إنها بتقربه من حلمه.
بعد نص ساعة جري، وقف قدام البحر.
غمض عينه، وخد نفس عميق.
كان البحر بالنسبة له مصدر هدوء.
كل ما يحس إنه تعبان أو محبط، ييجي يقف هنا.
فتح شنطته.
طلع الكورة.
ورص خمس زجاجات مية فاضية على الأرض.
بدأ يراوغ بينهم.
مرة بسرعة.
ومرة ببطء.
ومرة يغير اتجاهه فجأة.
لو الكورة خرجت منه...
يرجع من الأول.
من غير عصبية.
ومن غير زهق.
لأنه كان مؤمن إن اللاعب العظيم بيتصنع بالتدريب، مش بالكلام.
بعدها بدأ يشوط ناحية سور قديم.
كل تسديدة كان بيتخيل إنها في نهائي كأس العالم.
ولما الكورة تدخل في المكان اللي هو عايزه، يبتسم وكأنه سجل هدف البطولة.
وقف ياخد نفسه.
وبعدين فتح موبايله.
دخل يشوف فيديوهات لميسي.
شاف مراوغة قديمة.
أعادها خمس مرات.
بعدها دخل على فيديو لنيمار.
ابتسم وقال:
"الاتنين أساطير... بس أنا لازم أبقى يوسف."
كان نفسه الناس يوماً ما تقلد حركاته هو.
مش هو اللي يقلد غيره.
...
رجع البيت بعد ساعتين.
لقي أبوه قاعد على السفرة بيشرب الشاي.
أول ما شافه، قال:
"كل يوم نفس التعب ده؟"
يوسف ابتسم وهو بيقعد.
"لو بطلت يوم... حد غيري هيتمرن مكاني."
أبوه هز رأسه.
"إنت عنيد."
يوسف ضحك.
"يمكن."
أمه حطت له الفطار.
وقالت:
"كُل كويس... جسمك محتاج أكل."
بدأوا يفطروا مع بعض.
كانت لحظات بسيطة...
لكنها كانت أكتر حاجة يوسف بيحبها.
لأنه كان عارف إن ممكن ييجي يوم يسيب البيت علشان يحقق حلمه.
ولما ييجي اليوم ده...
هيفتقد القعدة دي أكتر من أي حاجة.
نهاية الفصل الأول. ⚽
لو عجبتكم البداية اعملوا vote وقولولي أكمل ولا لا؟ ولو عجبتك الفصل الثاني هينزل بكره الساعه 8:00
YOU ARE READING
اللورد
Fantasyشاب طموح يحلم ان يصبح لاعب كره قدم كبير ويتم رفضه من منتخب مصر لكنه لا يستسلم ويسافر البرازيل ليجرب انديه كثيره اقرا للتعرف على المزيد كل يوم هنزل فصلين الساعه 9:00 pm
