أجوبة قليلة في هذا العالم، فاختر سؤالًا يستحق فبعض أسئلة من الجيد أن لا يكون لها جواب، فإذا تلقيت الجواب فاعلم أن باب الجحيم فتح لك ويرحب بك.
أهلًا
ومرحبًا
بك
عقلي لم يتوقف عن التفكير هذه الليلة وكأنني لست أنا من يفكر، لا أعلم إن كان هاذا ارق او شيئ آخر لا اريد مواجهته مند صغري.
فلذالك أتذكر أن أمي في احد المرة ذهبت بي إلى امرأة لتتعرف على ما بي وما سبب تلك الأشياء التي تحدث لي في الليل. ففتتح الكلام مع أمي عن حالي وبدأت تلجئ إلى زي الدين ولإسلام . و عندما أنهت كلامها عن حالتي وطرحت بعض أسئلة عني، فأخرجت خيطًا أبيض وبدأت تتمتم ببعض كلمات وتقيس يدي بذلك الخيط.
عند انتهاء من ذلك قالت لأمي أنني بخير ـ وتلك الأشياء من توتر وأعصاب فقط. لكن من الغريب أن أمي صدقت كل كلمة خرجت من فمها، فقالت أنني يجب علي أن أشرب البابونج قبل ليل لأسترخي وأنام، وأحرص على فعل أذكار النوم.
لكن ما علاقة الخيط بالدين؟ وما علاقة معرفتها بهاده الاشياء؟ أمي صدقت كل شيء وكأنني تعافيت تمامًا، لكن لم يجدي نفعًا تلك الأشياء. وهل يعقل أن أشفى بخيط أبيض
فها انا كل صباح أتذكر القليل من بعض الأشياء، رغم خوفي من نفسي أن أتذكر مالاينبغي أن أتذكره، فكيف للإنس أن يخاف من نفسه؟ لم أشعر يومًا أنني وحدي، فأشعر أن يوجد شخص حولي يحتل جسدي. في كل ليلة يستسلم جسدي لنوم، اعتدت عن كل تلك الأشياء ومن قبلهم الأرق
واليوم يوجد سؤال في نفسي وعقلي: كيف يكون الوسواس؟ هل يكون صوتًا في الأذن من قبل كائن، أم مثل أصوات التي تملأ عقلي كل ليلة حينما أود النوم؟
سألت الأقارب من الأسرة عن كيف يكون الوسواس لكن لم أحصل على الجواب المقنع الذي أريده. فعدت إلى غرفتي وجلست أفكر في الأمر. لم أعد أعلم لماذا فضولي حول هذا العالم يزداد يومًا بعد يوم. كل يوم أود المعرفة شيء من الأشياء العاوالم آخرى
توجهت إلي سريري ليأخذني نوم، و بعض غفوة قليلة أسمع أصواتًا في أذني. أشعر أنني في كومة من أحلام وأصواة لا أصتطيع تمييزها وليتني أهرب من هذا اصواة، لكن ماذا يحدث.......
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.