كانت شوارع قرية الصخر مزدحمة في ذلك الصباح. كان التجار يفتحون متاجرهم، والسكان يتنقلون بين الممرات الحجرية، بينما كانت تشيهايا ذات التسع سنوات تسير بجانب والدتها يوري.
كانت تشيهايا ترتدي كيمينو قصيرًا أنيقًا، وهو الزي الذي اعتادت ارتداءه دائمًا. فوالدتها يوري تنحدر من عشيرة معروفة في قرية الصخر بصناعة وبيع أقمشة وملابس الكيمينو، وكانت عائلتها تهتم بتصميم ملابس مميزة تناسب الحركة والعمل.
لذلك كانت يوري تصنع لتشيهايا كيمينو قصيرًا ومريحًا، يسمح لها بالتحرك بسهولة أثناء التدريب، مع الحفاظ على المظهر التقليدي لعائلتها.
كانت تشيهايا تنظر إلى واجهات المتاجر باهتمام، حتى توقفت فجأة وسحبت يد والدتها.
- أمي! أريد تاكوياكي!
نظرت إليها يوري وضحكت.
- حسنًا، حسنًا... في كل مرة نخرج فيها تقولين الشيء نفسه!
رفعت تشيهايا رأسها بفخر.
- لأنه طعامي المفضل!
- أعرف ذلك، لكنك أكلتِ تاكوياكي في المرة الماضية أيضًا.
- وهذا سبب إضافي لأكله اليوم!
ضحكت يوري.
- لا أعرف ماذا سأفعل مع حبك للطعام.
دخلتا إلى متجر صغير في أحد أزقة القرية. كان صاحب المتجر يقف أمام صاج ساخن، يحضر كرات التاكوياكي للزبائن.
ما إن وصلت الرائحة إلى أنف تشيهايا حتى جلست بسرعة.
- أريد الكثير!
- الكثير؟ أنتِ في التاسعة فقط!
- لكنني أتدرب كثيرًا، لذلك أحتاج إلى الطعام!
هزت يوري رأسها وهي تبتسم.
- لديكِ دائمًا حجة جاهزة.
بعد أن حصلتا على الطعام، جلست تشيهايا تأكل بسعادة.
نظرت إليها يوري وقالت:
- أخبريني، لماذا تحبين التاكوياكي إلى هذه الدرجة؟
أجابت تشيهايا وهي تنظر إلى الطعام:
- لأنه طعامي المفضل، ولأنه نادر هنا. قرية الصخر ليست قريبة من البحر، لذلك ليس من السهل أن نجد متجرًا يبيع التاكوياكي.
ثم أشارت إلى صاحب المتجر.
- وهذا الرجل يبذل جهدًا كبيرًا حتى يوفره لنا.
ابتسمت يوري.
- يبدو أنك تلاحظين أشياء أكثر مما توقعت.
بعد الانتهاء من الطعام، عادت الأم وابنتها إلى المنزل.
وبمجرد دخولهما، حملت تشيهايا علبة طعام أعدتها يوري.
- أمي، أنا ذاهبة إلى أبي لأعطيه الغداء!
YOU ARE READING
Naruto: Between Stone and Leaf
Science Fictionفي زمنٍ شهد فيه عالم الشينوبي واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا، عاشت تشيهايا، ابنة قائد قرية الصخر، طفولةً مليئة بالمغامرات والتدريب. كانت فتاةً مرحة، ذكية وقوية، تحلم بأن تصبح نينجا عظيمة يومًا ما. لكن حادثة واحدة ستغيّر حياتها إلى الأبد... بعد اختفا...
