شيخٌ لم يجرؤ أحد على كسر كلمته، تربع على عرش الهيبة والغرور لسنوات، وظن أن الأرض تطوعت لأمره. لكن.. لكل جدار عالي زلزال يهزه! ومن بين زوايا النسيان، يظهر فتى لا يملك سوى عناده وذكائه، ليعلن حرباً صامتة ضد كبرياء الشيخ. صراعٌ لا يُحل بالبنادق، بل بكسر الإرادة.. فمن سينحني للآخر في النهاية؟"
YOU ARE READING
غُـرور
Romanceأنا الما دَنّكت هاماتي للغير وأنا كسّار كاسر خِشِم كل عايل . . . اليتكسّر يِـجِـبْـرَه الوكت بس المبتور يِـضَـل مَـگـطُـوع.. وتْـمُـوتْ بْـرِهَاتَـك!
