We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.

1

32 4 2
                                        











رؤيته ضابيبة بسبب دموعه التي تتجمع داخل ملقتاه يود ان يبكي ويصرخ باعلى ما عنده ان هذا ليس ما يريده ابداً

يريد منزله الواسع ذو الزوايا الدافئة ، يريد رفاقه رغم قلتهم ، يريد رؤية منظر البرج الطويل من نافذة غرفته

واكثر ما يريده هو .. والدته




"من الصعب أحيانا تقبل الواقع كما هو لذلك يعيش الضعيف في مخيلته"



صوتها الرقيق ينادينه وهو يبتسم باشراق و يمسك بيدها تسحبه خلفها بين سهول واسعة وترتمي على العشب بينما تضحك
أبتسم بهيام لضحتكها

قاطع نسيج خياله دق الباب ليتثاقل مستقيما عن الاريكة ليفتحه
ما كان سوى عامل بيده مئات الفواتير والاوراق اخذها مغلقا الباب خلف المتأفف من قلة ذوقه وقل ذوق هذا الجيل عموماً كما يدعي

دار بعيناه في المكان يتفحصه هل حقا كانت تعيش والدته هنا؟ في هذا المكان الكئيب والمزري؟ سرعان ما عاد لخياله وهو ينظر لها طفلة تركض بين الغرفة والصالة تلعب
رأى طيفها يركض نحو الشرفة فتبعه الى هناك وتوقف معه

رفع عيناه حيث تنظر ورأه ..!

ولكن هذه المرة لم يكن نسج خيال كان هناك حقا

صبي يقف بقمة المبنى وبالحافة تحديداً بدا له لوهلة انه يستعد للقفز

لا يعلم كيف ومتى ولكنه الان على السطح ، لم يشعر بنفسه وهو يركض باقصى سرعة للاعلى ولم يشعر عندما تعثر ونهض ، لولا اهتياج تنفسه لظن انه انتقل لحظياً

أمسك بيد الواقف على الحافة وسحبه بقوة مما جعل جسده يرتد للخلف ويسقط ثقل جسد الاخر فوقه


_ اااه...._

صوت تألم حقيقي صدر من الذي فوقه بينما يمسك بيده المجروحة أثر السقوط والسحب

_ هل جننت.؟ _

_ من أنت حتى لتمسك بيدي وتسحبني من أين ظهرت لي؟_

نبس بانفعال وغضب ليس من داخله بل بسبب توتره لرؤية دمه يسيل

_ لما تحاول انهاء حياتك ..! _

سأله مباشرة متاجهلا صراخ الاخر عليه والذي بدا الان متعجباً قطب حاجبيه يحاول استيعاب ما يقوله هذا الغريب ليشخر ضاحكاً

_ ما لعنتك لم اكن احاول الانتحار.. _

صمت طويل حل بالمكان قبل ان يضيف

_يبدو انك جديد بالمكان..أين تسكن؟_

_ بالشقة رقم ثلاثة _

_ يستحيل_

نبس بثقة يُكذب الأخر ولكن يبدو انه لم يكن يمزح

_ ولما يستحيل؟ _

_ تلك الشقة اختفى مالكوها ولم تعرض للإيجار حتى هي فارغة من أعوام و أعوام _

_أنها ملك لأمي_

أستقام من الارض ينفض الغبار عن ملابسه معلناً رغبته بالرحيل وقد تقدم بالفعل بخطوات الى ان استوقفه صوت الأخر

_ ما أسمك؟_

_ بومقيو..تشوي_

اقترب الغريب من بومقيو ليمد يده قصداً مصافحته

_ سوبين تشوي _

Safe Place || SoogyuStories to obsess over. Discover now