||صوت غير متوقع||

4 4 2
                                        

"ما أجمل أن نعيش طويلا
لكن
سنعيش بخوف أكثر"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيميليانو:
حسنا كانت حياتي أكثر من رائعة
أدرس في الجامعة كما أردت
أدرس تخصصي الذي حلمت به دائما
أتجول مع أصدقائي الذين أحبهم
أمارس رياضتي المفضلة
صحيح أنني أحب أفلام الرعب والحركة وأحب كيف يتفننون في الناس ليصبحو كجثث حقيقة
لكن!
أن أرى جثة حقيقة أمامي مباشرة وأعرفها
لا هذا لم أره في حياتي
كنا متوجهين لغرفة إلمر لأنه وعد مورغان وهيلين بإخبارهما بأمر ذلك المخزن الغريب وأنه اكتشف شيئا ما
لكن لماذا هو بهذه الحال
كأنه انتحر!!
لكن لماذا كان بحال رائعة عندما قابلناه وحتى عندما قابلته أول مرة صحيح أنني ارتبت له كأي شخص طبيعي يقابل شخصا جديدا لكنه كان باديا أنه إنسان طيب القلب
مالذي أدى بشخص تغمره الحياة مثله للإنتحار
فاجئني منظره وارتعبت منه.. إن يدي ترجف من هول الصدمة... و ماذا هيلين!
هيلين تبكي!!
تبا نسيت أنه يقربها.. صحيح مهما بدت هيلين غير مبالية و مستفزة لكنها بالتأكيد تهتم لأمره.. وأمرنا..
ذهبت إليها وضممتها إلي.. إنها ترتجف وتبكي بصمت
طبطبت على ظهرها وأنا أردد لها عبارات تهدئها لكنني حتى أنا لست في عقل يلحد هذه اللحظة:
"إهدئي عزيزتي هيا تعالي لنذهب خارجا"
أخذتها خارجا لأنها وبالتأكيد لن تقدر على الوقوف في تلك البقعة أكثر رفعت رأسي وأنا أرتيم الذي يركض
أظن أنه سمع الخبر من أحد ما فبعض الزملاء هنا أيضا
لمحني ثم تقدم إلي سريعا يقول:
"مالذي يحصل من مات؟
ولماذا هيلين تبكي؟ "
سئل باعتيادية يبدو أنه لم يسمع الخبر كاملا ثم عندما لمح هيلين معي تبدلت معالم وجهه الباردة للقلق وهو ينظر إلي منتظرا الإجابة
تنهدت بثقل وقلت:
"إبن عمتها إلمر.. وجدناه مذبوحا .. لا نعرف لكنني أظن أنه انتحار"
فوجئ قليلا من الخبر ثم تمالك نفسه وزفر بثقل ثم مسح على شعر هيلين وأومئ لي بأنه مغادر ليرى
ـــــــــــــــ
مورغان:
يدي ترتجف وعقلي لا يصدق الذي يراه.. ثم ماقصة هذه الورقة من هدد من ومالذي يقصده
هل هذه جريمة؟؟
هل هو متواطئ مع عصابة ما؟؟
هل هو مع مافيا؟؟
هل لديه ديون خطيرة؟؟
لكن
بالرب تساؤلاتي لن تأخذني إلى أي مخرج
علي أن أهدأ وأفكر بروية
لكن كيف ومنظره من أمامي لا يذهب
أخفيت الورقة فب جيب سروالي وطلبت من جايدن أن يستدعو الشرطة
"لقد استدعيتها لا تخافي"
يبدو أنني شردت كثيرا
"أنتي بخير أليس كذلك؟ "
ابتسمت داخليا وأومئت له.. حتى في هذا الوضع يطمئن علي
رفعت رأسي لأنادي سول لأجدها مع أرتيم
يبدو أنه جاء الأن فقط حسنا سأدعها معه
"جايدن
سأذهب للحمام لن أتأخر "
قلت لجايدن عندما أغلق باب الغرفة ثم أومئ لي
لا أعرف لكنني واثقة أن هناك شيئا غير منطقي يحدث
ـــــــــــــــ
جائت الشرطة وتم إفراغ السكن من الطلاب مؤقتا بينما أنا ذهبت خارجا لاستنشاق بعض الهواء والأن انا في طريقي إلى سكننا أظن أن هلين هناك لأني سول طلبت مني أن أتي إليها
لأن سول وهيلين يشاركان نفس الشقة مع فتاة أخرى أظن لا أدري
وصلت للسكن وعندما كنت سأذهب للمصعد سمعت صوت جايدن يناديني:
"مورغان.. أين كنتي لقد اتصلت عليك ولم تردي "
يبدو أن هاتفي الوضع الصامت لذلك لم أرد كنت سأثول شيئا لكنه تحدث أولا:
"هل أنتي بخير.. أخبريني؟؟ "
نظرت له وأنا مازلت صامتة
أنا لست بخير.. من العاقل الذي سيكون بخير بعد ذلك المنظر من؟
حاولت أن لا أبدي أي ردة فعل.. أقسم بأني حاولت
لكن الدموع من عينيَّ خانتني وسقطت
ضمني جايدن وهو يربت تلى ظهري بهدوء
لا أصرخ ولا أنوح ولا أندب أرجلي مثل الجنازات فقط
أبكي بصمت
هكذا فقط
ـــــــــــــــ
بعدما انتهى بكائي الصامت توجهنا لشقة الفتيات
طرقت الباب ففتحت لي سول هي
همست لها وأنا أنزع حذائي:
"هل هدأت؟! "
أومئت برأسها وقالت:
"نعم لقد هدأت وهي الأن تتحدث مع عمتها هاتفيًا "
تنهدت بأسف وأنا أدخل للداخل.. جايدن سبقني لذا هو الأن مع إيميليانو وأرتيم
"مرحبا"
قلت ثم جلست في الأريكة رفعت رأسي لأجد أرتيم يحدق بي بنظرات غريبة
ماباله هذا الأن
لا أعرف لكنه دائما ما ينظر لي هكذا
تحدثت قليلا مع إيميليانو وجايدن فأخبرني الأخير أنه تواصل مع الشرطة وسيزودونه بالمعلومات عند أي جديد
والده محامي معروف لذلك توسط له
الواسطة رائعة حقا!!
قطع حبل أفكاري خروج هيلين من غرفتها تقدمت إلينا وجلست أمامي ثم تحدثت بهدوء مثقل:
"هاتفت عمتي وأخبرتها بالذي حصل"
تنهدت قليلا ثم أكملت:
"سنقوم بنقل الجثة إلى تكساس حيث مقبرة العائلة "
صمتت قليلا ثم كنت سأقول شيئا لكن تحدث إيميليانو فجأة:
"هل ستذهبين أيضا؟؟
أترغبين منا مرافقتك؟؟
لا بأس اصلا إن ذهبنا لأنها مجرد أنشطة صيفية أليس كذلك رفاق؟؟ "
نظر لنا فأومئت موافقة بينما سمعت تأففًا من غيره
أرتيم بالتأكيد
"لكنني لا أرغب بالعودة لهناك "
قالت ذلك فجأة مما جعلنا نستغرب
"هل هناك مشكلة لماذا لا تودين الذهاب؟؟! "
قلت ذلك لها
ماذا هي لا ترغب بالعودة إلى هناك
هي دائما تحدثنا عن حبها لتكساس وحبها لحياة المزرعة ودائما ما تخبرنا باشتياقها لفرسها "سييرا"
مالذي أصابها الأن
" لدي أسبابي.. أتمنى أن تتفهمو رفاق"
ـــــــــــــــ
مخفر الشرطة:
"سيدي لقد شاهدنا أشرطة الكاميرا اللَّيالي السابقة ولم يظهر أي شيئ يثير الريبة "
قالها الشرطي وهو يعطي ملفات القضية للضابط
"تبدو كقضية انتحار ظاهريا لكن بحقك كيف علق نفسه وذبح رقبته بنفس الوقت هذا غباء"
قالها الضابط بسخرية وهو يرمي الملفات في المكتب بينما المحقق أمامه يحتسي القهوة
قال المحقق:
"بحسب ما وردني في ملف القضية لا يوجد أي بصمات تدل على أنَّ هناك قاتل وبحسب ما ورد عن ملف الضحية فهو مواطن عادي ليس لديه لا سوابق ولا أي ارتباطات غير قانونية أو مشبوهة "
نظر له الظابط هنيهة ثم قال:
"اذا بحسب ما قلت سنعمق القضية قليلا وإذا لم نجد أي شيئ سنجلها كانتحار لن نضيع وقتنا ونحن نبحث في شيئ مجهول "
نظر المحقق للأعلى ثم أعاد نظره إليه وقال:
"معك حق.. لن نبحث في شيئ مجهول"
ـــــــــــــــ
مورغان:
07:45 مسائًا
عدتي لشقتي الأن
شقق السكن الجامعية التي تحتوي على ثلاث غرف كل غرفة بها حمام متصل بها وهناك غرفة معيشة كبرها متوسط ومطبخ بطراز أوروبي
لأنني انتقلت للسنة الثانية حصلت عليها و شاركتني بها فتاتان إنها طيبتان لذلك لم أواجه أي مشاكل معهما
وهذا مريح جدا لي
توجهت لغرفة المعيشة ووجدت سيلستيا تدرس فقمت بالسلام عليها وأكملت طريقي لغرفتي
دخلت وارتميت على السرير
أشعر بالتعب أنا مرهقة من هذا اليوم وحزينة بشدَّة من أجل إلمر
إنه لا يستحق تلك الموتة الشنيعة ما زال شابا شغوفًا وطموح محبًا للحياة
ااه عقلي سيهلكني سأنام قليلا وأنهض فلدي فروض لن تنتظر
10:36 ليلاً
نهضت على طرق على الباب لأتفاجأ أنها سيري
نظرت إلي باستغراب ثم قالت:
"لم تخرجي لتناول العشاء هل أنتي بخير؟؟! "
ابتسمت وقلت لها:
"بخير لم يحدث شيئ كنت مرهقة قليلا لذلك نمت "
أومئت ثم قالت وهي ذاهبة:
"حسنا إن رغبتي في تناول شيئ فهناك بيتزا يمكنك تسخينها طلبناها أنا وسيلستيا "
ابتسمت لها و قلت:
"شكرا لكما "
شكرتها ثم أغلقت الباب وتوجهت لسريري حملت هاتفي وقررت أن أهاتف هيلين مكالمة فيديو
رنَّ الهاتف قليلا ثم ظهرت لي وقالت:
"أهلا مورغان لماذا اتصلتي؟ "
"أهلا بك اتصلت لأطمئن عليكي وعلى سول هي هل هي بالجوار؟ "
"نعم هي تدرس وتسلم عليك "
"أبلغيها أنه وصل.... وأنتي كيف حالك عزيزتي "
قلت لها وأنا أحاول دفعها للكلام هي كتومة دومًا بما يخص هذه الأشياء
"بخير"
"هل أنتي متأكدة أنك لا ترغبين بالذهاب لتكساس ألن ترفض عمتك الأمر"
قلت لها محاولة أن تبوح لي بسبب عدم رغبتها بالذهاب لهناك إنه شيئ غير منطقي
لكنها أجابتني بحزم:
"متأكدة لن أذهب كما أن عمتي لن ترفض ربما تغضب لكنها لن ترفض"
يبدو أنها مصرة
معها حق عمتها لن ترفض لأنها الشيئ الأخير المتبقي من رائحة أخيها لأن والد هيلين ميت إثر حادث سيارة وأمها
لا أعرف لم تذكرها لنا من قبل لذلك لا نعرف
تحدثنا قليلا ثم ودعتها وفصلت المكالمة
درست قليلا وأنجزت بضعا من الفروض التي ألزمنا بها الأستاذ
وذهبت للحمام لأفرش أسناني إستعداد للنوم
بصقت الماء ثم أغلقت الصنبور لكن وأنا أرفع رأسي فجأة
رأيت ظلاً في المرأة
شهقت بخفوت واستدرت ورائي بسرعة لكنني لم أجد شيئا
هل أصبحت أهلوس هل أنا مرهقة لهذه الدرجة
نعم ربما علي النوم

بالتأكيد علي النوم

توجهت لسريري أهدئ نفسي ثم استسلمت للنوم
ـــــــــــــــ
03:00 فجرًا
سمعت رنين الهاتف المزع وهو يوقظني
من المزعج الذي يتصل بي بعد منتصف الليل
حملت الهاتف وأجبت ووضعته في أذني لم أتحدث ولم أرى أصلا من المتصل لأني سأشتمه فور ما يتحدث
"أهلا مورغان كيف حالك "
لكن
ماذا نهضت فورا من مضجعي وأنا أرتجف
هذا الصوت
هذا الصوت
إنه إلمر!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هااااي
اهلا فصل جديد
ان شاء الله يكون عند حسن ظنكم
القفلة 👀
حبيتو او ما حبيتو
اكيد حبيتو
نلتقي في انستغرام في صندوق الفصل
الحساب←_rin_878

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: 21 hours ago ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

فُورتَونَا: عَجَلة المَصِير || 𝑭𝒐𝒓𝒕𝒖𝒏𝒂: 𝑾𝒉𝒆𝒆𝒍 𝒐𝒇 𝑫𝒆𝒔𝒕𝒊𝒏𝒚  قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن