الساعه 3:17 فجرا استيقظت ميرال علي اشعار من رقم غريب لم تره من قبل وكان غريب الي حد ما نظرت إلي الهاتف ب تعجب
قالت: ما هذا الرقم العجيب
فتحت ميرال الرساله
وكان محتوي الرساله كالاتي
عندما تسمعين طرقا علي الباب لا تفتحين
طرق الباب فجاه و خافت ميرال من الرساله واخبأت هاتفها بسرعه و مثلت أنها نائمه مره اخري ثم طرق الباب بصوت عالي أكثر و سرعه أكثر ف قررت أن تفتح الباب و لم تهتم للرساله عندما نهضت ميرال من السرير جاء اشعار اخر علي هاتفها ف فتحت الرساله
وكان محتواها
قلت لكي لا تفتحين الباب
ف خافت ميرال و جلست مره اخري و لكن الباب كان يطرق بسرعه عاليه حتي كاد ينكسر الباب
ف جاءت رساله اخري من نفس الرقم
وكان محتواها
اهربي
قررت النوم مره اخري وزاد الطرق علي الباب و كان خوف ميرال يزيد ثم جاءت أكثر من رساله في وقت واحد وجميعهم بمحتوي واحد وهو
اهربي
اهربي
اهربي
فقررت ميرال الهروب بالفعل
و عند جمعها لاشيائها سمعت صوت خطوات خلف الباب في خافت ميرال أكثر ف قررت أن تنظر نظره بسيطه خلف الباب و فتحت الباب فتحه بسيطه ولكن لم تري أحد و جاء شعار لها وكانت رساله
محتواها
قلت لكي اهربي ولا تفتحي الباب
ف فكرت ميرال أن تقفز من النافذه ف جاء شعار وكانت رساله
محتواها
لا تنظري من النافذه ولا تهربي منها
فذهبت ميرال الي النافذه متجاهله الهاتف ثم رأت شخص ما في الحديقه و اختفي فجاه
وفجاه عاد الطرق اقوي و اقوي وازداد الرعب في قلب ميرال ولا تعلم ماذا ستفعل في الباب يطرق بشده و الحديقه بها شخص مجهول
جاءت رساله جديده
كانت محتواها
القبو
فكرت قليلا كيف القبو و هناك من يطرق الباب بقوه فقررت أن تهرب من القبو بالفعل
حملت ميرال حقيبتها و فتحت الباب ببطأ خائفه ولكنها لم تري أحدا و ذهبت الي القبو
كان القبو غارقًا في ظلامٍ داكن، ظلامٍ كثيفٍ إلى درجة أن العين تعجز عن تمييز حدود المكان أو نهايته. لم يكن هناك مصباح واحد، ولا شعاع ضوء متسلل من شق أو نافذة؛ مجرد عتمة سوداء تبتلع كل شيء.
