المقدمة

38 1 2
                                        

تلك اليلة ممطرة.

دخل الامبراطور الى زنزانة متعفنة مليئة بالرطوبة.

استدارت ميديا، التي كانت تحدق في السماء المعبقة بغيوم سوداء.

فستان ممزق يظهر مدى هزالة جسدها.

بشرة شاحبة،عيون ناعسة،كانت اشبه بالجثة.

عبس الامبراطور، رغم كل شيء، فإنها شريكة قضى معها نصف عمره.

ياللعجب المرأة التي كانت ذات يوم هادئة و متزنة حتى خلال الرحلات الصعبة يراها الان في هذه الحالة.

"جايسون"

دوى صوت المكان، اذا بالفارس الذي يقف خلف الامبراطور انتفض.

"كيف تجرؤ سجينة مثلك على مخاطبة جلالته بإسمه! "

"لا داعي لهذا.هي على وشك الموت، فما المشكلة في مسامحتها هذه المرة؟"

قلبت ميديا نظراتها متجاهلة حديثهما السابق.

"ضحيت بكل شيء من اجلك"

نظرت الى الامبراطور.

"اميرة فالدينا، ناديني جايسون."

لا تزال تلك التحية الراقية عالقة في ذهنها.

كان الرجل الذي وقعت ميديا في حبه.

ارادته بشدة، و قد حصلت عليه في النهاية.

سرقت كنز بلادها الثمين، وسلمته اياه.

لقد ضحت بحياتها من اجل قتل التنين.

اعطته كل ما تملك من جيوس و مكانة.

و في الاخير كل ما حصلت عليه هو الخيانة.

مات شقيقها، و تدمرت بلادها.

خانها زوجها مع امرأة اخرى.

"لقد تخليت عني، و جعلت تلك القديسة تحل مكاني في العرش. "

بينما كانت حاملا في طلفها الثاني، سمعت الخبر ذلك الخبر الصادم.

"كان ذلك نبوءة من القديسة، لهذا السبب جعلت ريان ولي العهد."

لقد مات ريان.

بعد ستة اشهر من بقائه وحيدا في القصر من اجل اثبات كفائته.

"في ذلك اليوم عرفت ان هدفك التالي سيكون انا و ليا. "

يُستغنى عنك بعد انتهاء الحاجة إليك.

The crown i will take from you Stories to obsess over. Discover now