"اعتادت لانيج على نمط حياة الأطباء النفسيين، ونوعًا ما اعتادت على قصصهم المتشابهة؛ ولكنها لم تعتد أبدًا على نوع الأشخاص الذين يزيفون قصصهم."
ESTÁS LEYENDO
Her Last Patient
Romanceلم تكن تعرف لانيج أنَّ مريضَها الَّذي يأتي كُلَّ أسبوعٍ يُحدِّثُها عن صعوبةِ العيشِ بين البشر، يكونُ هو الصُّعوبةَ في حدِّ ذاتِها. لانيج &ڤيكتور
