ادري اني مرة اطول فتنزيل الفصول و كذا لانو مافي دعم ابدااااا يعني انا عندي افكار حلوة و رح اجرب اكتبها لكم و احاول اني افرغ كل قدرتي في الكتابة في ذولا الروايات سووو اي ثينك فكرة ذي الرواية مارح يكون في زيها و ذي على عكس ماي جينيرال راح تكون فيها عبارات جريئة و ممكن تكون 18+ بس رح احاول انها تكون عادي يعني 🙂🙂
..............................................................................................................................................................
ابي
استيقظتُ مجددًا، وجسدي مغطى بالجروح والكدمات. كان ذلك بسبب خطأ صغير فقط...
لكن قبل أن أحكي لكم ما حدث، دعوني أبدأ من البداية.
أنا إيميليا، فتاة أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا. طوال حياتي كنت شخصًا غير مرحب به، بل غير مرغوب بوجوده من الأساس. ربما لأنني، كما كانوا يقولون، "خطيئة".
لم يكن ذلك ذنبي بالطبع، لكن عائلة أمي كانت ترى الأمر بطريقة مختلفة.
تتكون عائلة أمي من جدي القاسي وخالين، أحدهما متزوج ولديه طفلان. أما زوجة خالي فكانت أقل ما يقال عنها أنها شيطانة في هيئة إنسان. لطالما كرهتني بسبب مظهري المختلف.
ورثت عن أمي بشرتها البيضاء وشعرها الأسود الداكن، بينما أخذت عن أبي عينيه الزرقاوين الواسعتين وأنفه الصغير. كانت أمي كورية الجنسية، أما أبي فكان روسيًّا كوريًّا.
التقى والداي في كوريا، ووقعا في الحب ثم تزوجا. لكن بعد ولادتي بدأت المشاكل بينهما حتى انتهى الأمر بالانفصال. بعدها تركتني أمي في منزل عائلتها وتزوجت رجلًا آخر، ثم رحلت لتعيش معه، تاركةً إياي خلفها.
ومن هنا بدأت معاناتي.
كنت أتعرض للضرب والإهانة بشكل شبه يومي من جدي وخالي وزوجة خالي لأسباب تافهة للغاية، كالدخول إلى المنزل بالحذاء أو التأخر دقائق قليلة في العودة.
ورغم كل ذلك، كنت متفوقة في دراستي. كان لدي حلم واحد فقط... أن أصبح جراحة مخ وأعصاب.
بعد أن استيقظت، توجهت إلى الحمام واستحممت، ثم ارتديت ملابسي وحملت حقيبتي وخرجت من غرفتي.
نزلت إلى الطابق السفلي، لكنني لم أجد أحدًا كعادتي. خرجت من المنزل وأخذت السكوتر الخاص بي من المرآب، ثم انطلقت نحو الجامعة.
عند وصولي رسمت ابتسامتي المعتادة على وجهي.
كنت أتظاهر بأنني بخير.
لكن لو رأى أحد ما بداخلي، لما وجد سوى الحطام.
لحسن الحظ كان فصل الشتاء قد بدأ، مما سمح لي بإخفاء الكدمات المنتشرة على جسدي تحت ملابسي الثقيلة.
دخلت الحرم الجامعي، ولاحظت نظرات الطالبات الموجهة نحوي. بعضهن ينظرن بإعجاب، وبعضهن بحسد، والبعض الآخر بكراهية واضحة.
YOU ARE READING
WOLF FOX
Fanfictionبعد وفات والدها و تخلى امها عنها ,كبرت بين جدران عائلة جدها والد امها و الذين لم يعتبروها يوما حفيدة بل فقط خطيئة تعامل معاملة الخادمة . لكن لم تكن تعلم ان دماء احد عائلاتن المافيا كانت تجري في دمائها و التي تكون عائلة والدها الذين بعد هروبها و لجوئ...
