لم يكن يؤمن بلقدر حتي القي بها القدر في حضنة ..وهل سوف يحبها ويشفي قلبها من جرحة العميق ام يجرحها اكثر ويتركها مجروحة ..هل سوف يظهر لها حقيقتة ويترك الوجة البارد ام يكرها ويتجاهلها فقد جواب واحد (Slow Down)..
فقد ينظر لها وهيا نائمة إمامة لا ينكر أن نظرة ينجرف الي جسدها الذي شبة عاري ....... انخفض قليلا حتي يصل الي مستواها وطبق شفاهة علي شفاهها .. كان صامت لا يتحرك لثواني وبعدها حرك شفاهة في سيفونية بطيئة ،
يستكشف شفاهها برفق ..غير قادر علي الابتعاد رغبتة بها تزدات ولكن شي بداخلة يمنعة من تخطي الحدود.......
" انا .....احببتك حقا......انا الذي كانت دائما معك ...اقف بجانبك في كل شي ...لما ...بدل ان توقعني بلزواج باخيك بتلك الحيلة السخيفة .. كنت تركتني افضل وقلت لننفصل ....ضمنت اني مهمة لك لكنك وغد حقير ...تبا لك ..لا اوريد أن ارا وجهك مرا اخرا " ......
"إن لم تخلعي تلك اللعنة هذة ..سوف امزقها انا الان ،...وانت لا يروق لكي ذلك صحيح "
نظرتها لة بقيت متحدية وكأنها توريد ضربة او صفعة ، لكن جسدها قد خزلها بالفعل ..........
--------------------------------------------------- "هل تعلمين حقا هوا محظوظ بك ..انتي جميلة ..وكما تقولون انتم مثيرة او شي كذلك انتي تعلمين عمري لذلك لا افهم في هذة الاشياء ولكني مصرة انة محظوظ بك "
ضحكت مالا كانت ضحكتها من قلبها حقا مستمتعة بوقتها ،وكأنها تعيش لاول مرا
------------------------------------------------ خرجت منة انين من الاحتكاك الذي جعلة يفقد صوابة.. "أود أن اعرف ما لعنتك علي "
اكمل همسة وانفاسة علي رقبتها ..صوتة ملئ بالرغبة ربما يحاول تمالك رغبتة ، يدة تلف حول خصرها بتملك تغوص تحت بلوزتها بتملك تتحسس بطنها
"تجعلني ارغب فيكي أكثر فأكثر...ارغب في اقتحامكوتقبيلك دون مقاطعة...حتي وانتي نائمة تغريني أكثر فأكثر...... اللعنة.."
-------------------------------------------------------- Slow down
الرواية فيها مشاهد 18+ لذلك من لا يفضل هذا النوع من الروايات يتفضل منغير تعليق سلبي
هذة فقد تمهيد للرواية ،ولا تنسو النجمة وتدعموني لانها كأول رواية ليا ، طبعا الرواية فكرتها مختلفة تماما عن كل الروايات الي فاتت وهيا من فكرتي ، فيارب تعجبكم باي ♥️👋✨♥️♥️♥️🎀🎀
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.