Na-update namin ang aming Mga Alituntunin sa Nilalaman.
Suriin ang pinakabagong mga alituntunin para patuloy na makapagbahagi ng mga kuwento nang ligtas.
كل ما أرادته آيمي هو أن تُحقق حلمها الغريب:
جمع صور لكل لاعبي كرة القدم، دون استثناء.
نجحت في ذلك بسهولة... حتى واجهت المشكلة الوحيدة: شيدو ريوسي.
لاعب غامض، مشاكس، لا يمكن توقعه، يراوغ ليس فقط في الملعب بل حتى أمام عدستها.
كل محاولة لالتقاط صورته ت...
Oops! Ang larawang ito ay hindi sumusunod sa aming mga alituntunin sa nilalaman. Upang magpatuloy sa pag-publish, subukan itong alisin o mag-upload ng bago.
في أحد منازل اليابان الهادئة، كان الصباح مشرقًا، لكن أجواء المنزل لم يكن على وفاق مع الجو الخارجي. أكيمي سوزوكي، ابنة أحد أشهر التجار في البلاد، جلست على الطاولة وهي تقلب أوراق العمل وتتنهد بملل. نجاحها في إدارة أعمال والدها جعلها محط إعجاب الكثيرين، لكنها اليوم لم تكن راضية... السبب كان واضحًا: صديقتها وشريكتها في السكن، آيمي.
■■
على عكس أكيمي الجادة والمنظمة، كانت آيمي كسولة، عنيدة، تفضل السهر على النوم المبكر. نصحتها مرارًا، لكنها لا تستمع. دفعت أكيمي الكرسي ونهضت متبرمة، متجهة إلى غرفة صديقتها، فتحت الباب وقالت بحدة: - «آيمي، أيتها الكسولة! لماذا تفعلين هذا دومًا؟ استيقظي! هل نسيتي ما اليوم؟» جاءها الرد من تحت الغطاء، متثاقلًا: - «لا... نسيت. دعيني أنام قليلًا.» زمت أكيمي شفتيها وتقدمت لتسحب صديقتها من السرير بعنف: - «لن تتهربي اليوم! سنذهب إلى فرنسا من أجل زيارة مايا. أعجبك أم لا، هذا ليس قرارك وحدك!» فتحت آيمي عينيها بتكاسل، لكن عقلها تذكر فجأة... مايا.
■■
صديقتها الثالثة، وعضوة "الثلاثي الغريب" كما كُن يلقبن أنفسهن. رغم اختلاف شخصياتهن، جمعهن حب صادق لا ينكسر. ابتسمت آيمي بخفة واستسلمت: - «صحيح... مايا... لقد اشتقت إليها فعلًا.» جلسـتا إلى الطاولة وتناولا الإفطار على عجل. رغيفان ساخنان، بعض الخضراوات، وقهوة سوداء لأكيمي، بينما اكتفت آيمي بكوب شاي بارد. دار بينهما حديث قصير عن مايا التي تركت العمل معهما لتتبع حلمها في أن تصبح جراحة. أما آيمي، فقد بقيت إلى جانب أكيمي، تعمل كنائبتها ومساعدتها الوحيدة.
■■
بعدما أنهتا الطعام، خرجتا مسرعتين تحملان حقائبهما. ركبتا سيارة أكيمي السوداء الفاخرة، وما إن بدأت العجلات بالدوران حتى تذكرت أكيمي شيئًا غاص في قلبها: ذلك اليوم. كانت الصورة لا تفارق ذهنها. غرفة واسعة في شركة والدها، أوراق العقود مبعثرة على الطاولة. جلست مايا أمامها بابتسامة حزينة، بينما كانت آيمي تقف بجانبها. قالت أكيمي في ذلك اليوم بجدية: - «لا أثق بأحد أكثر منكما. أريد أن تكونا إلى جانبي... شريكتيّ في العمل.»