🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️
.
مرحبا بكم جميعًا
أعلم أنني لم أنهِ مدلل بعد،
ولكن أريد أن أعرض عليكم تلك الملحمة
**
دخل تلك المحكمة الجنائية، القاعة مكتظة بالحضور من الرجال ذوي البدل الرسمية والهيئات المنمقة، بينما في مقدمة القاعة ، وقف الذي من المفترض انه متهم. لكنه يقف بجانب الشرطي الذي يحرسه من يبالي
هو، ذو الشعر الأسود الغرابي،الذي وقف بكل شموخ وكأنه من سيصدر أحكامه على الجميع، لا العكس.
تتسلل إلى ذهنه أفكار شرّدة عن قتل الجميع، ويشعر أنه لا يملك وقتًا لكل هذه الأمور. كان يمسك بيديه تلك الأصفاد ، وينظر بشرود.
جلس بجانبه صديقه يحاول تهدئته بكلمات مشجعة:
"جونغكوك، لا تقلق، هذه الجلسة الأولى، وبكل تأكيد براءتك ستظهر للجميع."
قال نامجون محاولًا غرس اليقين بكلامه، لكن الآخر لم يستمع له من الأساس.
حتى دخل المحامي الأشهر في المدينة، المعروف بخبرته وكبريائه، كيم تايهيونغ. كان دائمًا واثقًا من نفسه، وتحاط به هالة من الكبرياء والغرور، ليس بغريب فهو الأشهر من بين المحامين.
دخل متحدثًا مع مساعده، دون أن يلقي نظره واحدة على جونغكوك، وكأن وجوده وعدمه لا فرق بينهما، برغم أنه هو المحامي الخاص به. وعليه طمانانه ولكن
الجميع يراهن على أنه لن ينجح هذه المرة في تحقيق البراءة، بينما جونغكوك يرمقه بنظرات تطلق تنبيهات عدة وتشعل التوتر في القاعة الممتلئة. بحدة نظراتهم..
دخل الحارس القاعدة معلنًا بدء الجلسة، فأخذ كل شخص مكانه حتى دخل القاضي. وقف الجميع احترامًا له، وأشار لهم لبدء الجلسة.
وقف محامي الخصم، وكانت بجانبه تلك المرأة التي تبكي، تظهر على رقبتها ووجهها آثار الخدوش، لم تحاول إخفائها. او تتكبد عناء ذلك كانت هذه العلامات الشاهد الصامت على ما تعرضت له. نظر إليها جونغكوك بازدراء، مشمئزًا من مجرد النظر إليها.
قال محامي الخصم:
"سيدي القاضي، أرجو من سيادتك أن تنظر إلى وحشية الانتهاك الذي وقع بحق موكلتي. كم من الخدوش طبعت على جسدها تعبيرًا عن رفضها، على انها قالت 'لا ' لكن المجرم لم يأخذ الأمر على محمل الجد، وبدأ بالاعتداء عليها جنسيًا وتهديدها بالقتل مرتين. وعندما استعادت البعض من قوتها الخائره لتتخذ إجراءً قانونيًا، اختفى أثر الحمض النووي.للاسف لكن موكلتي رغم عدم كفايه الادله الى انها تثق أن القضاء لن يسلب حقها."
قال المحامي الخاص بالسيدة ملتم، وهي تبكي بشكل هستيري، والجميع يرى ما كتبته العلامات على جسدها. وقف تايهيونغ، عادل ملابسه، ونظر لأول مرة منذ دخوله القاعة إلى جونغكوك، الذي رمقه هو الآخر، وارتسمت على وجهه ملامح السخرية. كان تايهيونغ من سيحكم عليه، وليس هو.
تقدم تايهيونغ واقفا امام قضاه المحكمة وقال:
"سيدي القاضي، لا شك أن ما حدث مع السيدة ملتم اعتداء وحشي، لا يقبله أحد، خصوصًا أننا في دولة تحترم المرأة وتقدسها، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن يكون كل ادعاء صادق وان تكون كل كلمة حق مطلق."
اعترض محامي السيدة ملتم:
"سيدي القاضي، المحامي يتهم موكلتي بالكذب الآن! رجاء مراعاه حالتها النفسيه"
وقبل القاضي الاعتراض.
اعتذر تايهيونغ وقال:
"سيدي، نحن هنا لإثبات الحقيقة للجميع. ليس لي عداء خاص مع المدعيه"
قال ثم تقدم نحو السيدة ملتم ورفع نظره للقاضي:
"سيدي القاضي، أريد استجواب المدعية."
أمر القاضي السيدة ملتم أن تقف في منطقة الشهود:
"سيدة ملتم، قلتي في التحقيق إن السيد جيون اعتدى عليك، وحاولت الفرار منه، لكنه استخدم عليك التعنيف الجسدي من ربط يديك وضرب واعتداء، أليس كذلك؟"
سأل تايهيونغ لوما برأسها:
"لا سيدتي، أنا أفضل سماع كل شيء منك، من فضلك."
وقف أمام منصة الشهود، عيناه ثابتتان لا تهتز، وصوته هادئ يخترق أذن كل من في القاعة:
"سيدة ملتم... قلتي إن السيد جيون اعتدى عليك مرتين، أليس كذلك؟"
أومأت المرأة برأسها، والدموع تسيل، لكن تايهيونغ لم يلتفت لدموعها، بل قرب ملف القضية أمامه وفتح إحدى الأوراق:
"في تقرير الشرطة ذكرتِ أن الاعتداء الأول كان مساء يوم الجمعة، لكن أمام النيابة قلتِ إنه كان مساء الخميس. أيهما نصدق في حين تداخلت اقولك؟"
ارتبكت المرأة، مسحت دموعها بسرعة:
"ك... كنت خائفة، ربما أخطأت في اليوم..."
ابتسم جونغكوك بسخرية ، كأنه يشاهد مسرحية يعرف نهايتها.
تايهيونغ بخطوة هادئة للأمام:
"حسنًا... قلتي أيضًا أن المعتدي قيد يديك، ومع ذلك آثار الخدوش على عنقك فقط، لا توجد أي علامات على المعصمين. كيف تفسرين ذلك؟"
صرخت المرأة وهي ترتجف:
"و هل سيدوم كل الأثر ،لقد قاومته! لم أستطع أن أمنع كل شيء، لكنه فعل بي ما أراد!"
رفع تايهيونغ حاجبه، ثم التفت نحو القاضي:
"سيدي القاضي، ليست مهمتي أن أقلل من ألم المدعية، لكن مهمتي أن أُظهر الحقيقة، والحقيقة هنا مليئة بالتناقضات. هل من المنطقي أن يعتدي رجل بهذا النفوذ على امرأة مرتين، في مكانٍ لا يوجد فيه أي شاهد، ثم يتركها حرة لتذهب بنفسها وتقدّم بلاغًا؟"
تعالت الهمسات في القاعة، بينما نامجون ضغط على يد جونغكوك كأنه يقول له: "تماسك".
أما القاضي فأشار للهدوء.
عاد تايهيونغ بنظره للمرأة، صوته أكثر حدة:
"سيدة ملتم، هل تعرفين أن موكلي كان في رحلة عمل مسجلة خارج البلاد يوم الخميس، وهو التاريخ الذي ذكرتيه أولًا؟ هل يمكنك أن تشرحي للمحكمة كيف اعتدى عليك وهو لم يكن موجودًا في الدولة من الأساس؟"
تسمرت المرأة مكانها، جحظت عيناها، وضاع صوتها بين شهقاتها... بينما انحنت زوايا شفتي جونغكوك بابتسامة باردة، كأن الطاولة قد انقلبت على الاهدف المعاكس..
KAMU SEDANG MEMBACA
توت🍇 vminkook
Fiksi Penggemarنبدو متمسكين أمام أعين الجميع لكننا أرق من حبات التوت فيمينكوك فيمين جيكوك للكبار فقط 🔞🔞🔞🔞🔞
