احذروا اذا احببت أحدًا فإني سوف اتعلق به و اعتني به جيدا سأحبه بما املك
حتى وان نساني سيبقى له مكانه في قلبي .....
غربه . ذكريات . مشاعر ..
كل شيء ستعاصره فوريا وحدها ⊙.☉
من سيساعدها ستحصل على اصدقاء ام لا ؟؟
مشاهده ممتعه 🤏🏻🩵💙
⚠️ الرو...
«في إحدى ليالي اكتوبر الهادئة، عند الساعة الخامسة فجرًا… حطّت الطائرة في مطار سيؤول، وترجّلت منها هيئة صغيرة يلفّها التعب والحنين… تدعى فوريا.
«آهٍ… أبي، لقد وصلتُ أخيرًا… سأذهب الآن إلى مسكني~~» كانت فوريا تهمس لوالدها بصوت يحاول أن يبدو قويًا،
رغم أن قلبها يختلج بالخوف والاشتياق. وكان والدها، رغم صلابته الظاهرة ، يحاول إخفاء حزنه وهو يترك صغيرته تسافر وحدها.
«حسنًا يا حبيبة أبي… عندما تصلين لا تدخلي قبل أن تتصلي بي، لأطمئن عليك.»
«حسنًا…» وأغلقت المكالمة.
اتخذت خطواتها الأولى في سيؤول. الهواء كان باردًا يخترق الملابس، لكنها كانت محاطة بدفء طبقات كثيرة انتقتها لها والدتها بعناية… كأن لمسة أمّها ما زالت تحيط بها رغم البعد.
لمحت متجرًا صغيرًا للحلوى… وبدا الطفل الصغير في داخلها يشتعل فرحًا. دخلت وبدأت تجمع الجيز كيك والآيس كريم وكل ما يخطر في بالها.
يا للعجب… مجرّد ابتعادها عن والديها جعلها تشعر بأن العالم كله أصبح ملعبًا لها.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
---
دعوني أحدثكم عن فوريا:
«مرحبًا… اسمي فوريا، وعمري 16 عامًا. تركتُوالديَّلأدرس في سيؤول بعد قبول المدرسة الثانوية لي. أنا فتاة ذكية، أجتهد كثيرًا، ولدي أسرة صغيرة دافئة: أمي، أبي، وأخي سوبين… الذي يملك حبيبًا ويحبه أبي كما لو كان فردًا من العائلة. أما أختي الكبرى جيني، فقد أنجبت طفلة صغيرة سمتها ليسا على اسم صديقتها وحبيبتها الراحلة.»
أما فوريا… فلديها مساحتها الصغيرة التي لا تظهر إلا في الحزن أو الخوف… فحين تتألم، تختفي الفتاة القوية، وتظهر فوفو الصغيرة، تلك التي لا تدري كيف تواجه العالم.