النبذة - حارسة الأسرار
في مدينة يغمرها الضوء وتخفي في قلبها ظلالًا لا تُروى، تعيش فتاة لا يعرف أحد حقيقتها.
اختيرت منذ ولادتها لحمل إرثٍ قديم... صندوق ميراكلس لا يملكه سواها، وأسرار لو كُشفت، لاهتز توازن العالم.
تسير بخطى صامتة بين النور والظلال، عي...
معلومات: ذكية مخلصة متحكمة بنفسها تماماً مخيفة عند الغضب سريعة خفيفة الحركة متقنة للتاكواندو تجيد التخفي والمراقبة لطيفة
الشكل
Ops! Esta imagem não segue nossas diretrizes de conteúdo. Para continuar a publicação, tente removê-la ou carregar outra.
مقتطف
برد... كان أول ما شعرت به. بردٌ لاذع، لكن لا يأتي من الخارج... بل من داخلها. كأن قلبها خرج من نومٍ عميق، قبل جسدها.
فتحت عينيها ببطء. الضوء أبيض... ناعم... لكن مؤلم. حدّقت طويلًا في السقف الغريب، في الجدران الملساء، في السكون الغريب الذي يحيط بها.
ثم تساءلت... "أين أنا؟" لكن صوتها لم يخرج.
رفعت يدها ببطء، يد صغيرة، جديدة، ليست كما كانت. لم تكن أصابعها المعتادة، ولم تكن حتى في مكان تعرفه. لكن قلبها... كان يتذكّر. يتذكّر كل شيء. اللحظة التي أغلقت فيها عينيها هناك... والآن، ها هي تفتحهما هنا.
"هل... عُدت؟" أم أنها وُلدت من جديد؟
صوت بعيد، خافت، همس في داخلها: "لقد اختاركِ النور... مجددًا." عندها، أدركت أنها لم تعد فتاة عادية... لقد عادت لتكون ما خُلقت لأجله. حارسة الأسرار.