في أرضٍ غارقة في الأساطير، حيث تتقاطع خيوط الماضي مع تحديات الحاضر، وُجدت ممالك عظيمة قامت على عروشٍ من الحديد والدم، وتهاوت بسبب طموحاتٍ لا تعرف الرحمة. كانت ممالكها تبني مجدها على حساب معانات الشعوب، حتى جاء الزمن الذي تهاوى فيه كل شيء. بقت الأرض، لكنها كانت خالية من الملوك والأبطال.
ومع انقضاء حقبة الظلام، بدأ الأمل في الظهور مجددًا. هناك حيث لا يزال التاريخ يكتب فصوله، وأحلام الممالك القديمة تسعى للبقاء في ذكريات الناس. لكن في عالمٍ يغص بالخيانات، والعواطف المتناقضة، والتقاليد التي تقاوم التغيير، بدأت نواة مملكة جديدة تشق طريقها عبر الحروب، المصالح، والتضحيات.
في هذا العالم، كان المال هو القوة، والوفاء هو السلاح الأسمى. بين الفقر والفخامة، بين الولاء والخيانة، كانت هناك أسئلة كثيرة تبحث عن إجابات. ماذا تعني الممالك التي تنهض من تحت رماد الماضي؟ هل يمكن للمرء أن يعيد بناء إرثٍ قد ضاع؟ وما هو الثمن الذي يجب دفعه لتأسيس مملكة جديدة قد تغير مسار التاريخ؟
هنا تبدأ قصتنا. حيث لا يوجد وقت للندم، وحيث لا شيء يأتي دون ثمن. إرث المملكة الجديدة ليس مجرد عنوان، بل هو وعدٌ بمستقبل معلق بين الأمل والدمار، بين الخيانة والحقيقة. وعندما يأتي الوقت لتأسيس مملكة جديدة، هل سيكون من الممكن التغلب على ماضيها المعتم؟ أم أن الملوك الجدد سيواجهون عواقب لا يمكنهم الهروب منها
في مملكة كايدرا قصر فالدرين :
ملك مملكة كايدرا دراغون :
اسمعني " ويليام " انت الشخص الوحيد الذي يخرج من هذا الحرب بلا اي خدش رغم انك تدخل في قلب المعركة ، هذا يجعل لك سمعة قوية بين قادات مملكتي ، لذلك سوف أسألك للمرة الاخيرة " ماذا تُريد بالضبط و ماذا ستخطط له " ؟
ويليام آليسرت :
ما أُريده هو انشاء دولة لا تهتم للمكانة الاجتماعية حيث الطبقة العليا و الطبقة الفقيرة يتساوون بنفس قدر المجتمع الذي أُريد ان أصعنه ، ما أُريده حقاً ان اترك هذا السجن الذي يمنعني عن تحقيق ما أُريد . .
والد ويليام، ريغنار فاليوس :
أيها الوقح ! كيف تقول هذا الكلام امام الملك ؟
الملك دراغون :
ريغنار لم أطلب منك الحديث ابداً
والد ويليام ، رينغار فاليوس :
لكنه يقوم بأهانة مملكتك أمام الجميع !
الملك دارغون :
لا تتدخل أبداً . . احم ، حسناً يا ويليام ستخرج بشرطٍ واحد اذ تعرضت للخدش في معركتنا امام دولة " فاليوردينا " ستكون حُراً
ويليام أليسرت :
دولة فاليوردينا اذاً ، حسناً انا موافق . .
الملك دراغون :
حسناً اذاً . . لقد اتفقنا . .
في الضفة الاخرى ، في مملكة فاليوردينا في قصر "فاليورد" . .
الملك رينار فيلدريك :
مارينا ، لقد أصبحتي جندية قوية جداً لكن كونك تعيشين بعيداً عن مملكتي هذا صعباً عليك جداً ، لذلك ما رأيك العيش في مملكتي ؟
