هو النقيبُ القاسي، جدارٌ من فُولاذٍ يتملّكُ كلَّ ما تطأه عيناه، يرتعدُ الجميعُ ذُعرًا من بأسِهِ وطغيانِهِ؛ وإنْ قِيلَ "الجميع" فلا مبالغةَ في ذلك، إذ لا أحدَ يجرؤُ على اختيارِ السقوطِ في جحيمِ غضبِه. ولكن، ماذا عساهُ أنْ يفعلَ حينَ تهاوتْ قلاعُ جبروتِهِ أمامَ طفلةٍ فاتنة؟ طفلةٍ صاغتْ من براءتِها سلاسلَ أسرتْ قلبَهُ، ليتلوّى بينَ قسوتِهِ المعهودةِ وهوسِهِ الطاغي بها.
وهي، تلكَ الفراشةُ البريئةُ التي لم تذقْ من الدُّنيا سِوى ملامحِ الطفولةِ والعفوية، لا تفقهُ من معاني الحبِّ حرفًا. ساقَها قدرُها العاثرُ لتلتمسَ الدفءَ في عرينِ الأسد، ظنًّا منها أنهُ سيكونُ حصنَ أمانِها وملاذَ خوفِها. فماذا سيحدثُ لقلبِها الغرّ، حينَ تجدُ نفسَها قد هَوتْ في غياباتِ عشقِهِ، وغرقتْ في بحرِ ذاك النقيبِ.. حتّى بَلغَ بها العشقُ حدَّ الهوس؟
روايتي الجديدة وثالث رواية اكتبها ان شاءالله تنال اعجبكم و رايكن يهمني عشان استمر ياجميلاتي❤️
وشكرآ لكل بنوته لطيفه تدعمني بحبكم يا احلى فانزات ❤️
#استغفرالله العظيم واتوب اليه
#سبحان الله وبحمده
YOU ARE READING
هوس النقيب(مكتملة)
Romance"جاءت هاربة من قسوة العالم، فاستوطنت نبضات رجل لا يرحم.." ليلة عاصفة غيّرت كل الأقدار.. «غرام» الحورية الفاتنة التي تبحث عن الأمان، تقع في أسر نظرات النقيب «أرسلان» بين هيبته الصارمة، ورائحة سجائره وعطره النفاذ الذي يسرق أنفاسها، وبين رقتها التي أذا...
