تعبت وأنا أگول لنفسي اصبر،
وأگول يمكن باچر يتغير كلشي.
كل يوم چنت أگعد بنفس التعب،
وبنفس الثگل،
وبنفس الفراغ اللي ما ينحچي.
چنت أحاول أبين قوي،
بس بداخلي چان أكو شي دا يضعف بهدوء،
شي دا يختفي بدون صوت.
لا حلمي راح،
ولا أني وصلت،
بقيت بنص الطريق...
ب...
"توقّف فوراً… هذا ليس كتاباً، بل فخّ كُتب بالحبر والدم.
كل عين قرأت قبلك لم تعد ترى النور،
بل رأت شيئاً آخر… شيئاً يبتسم من بين السطور."
🌋 الجحيم الثاني 🌋
"لماذا تواصل؟ غريب… ألم يخبرك أحد أن الحروف قادرة على فتح أبوابٍ لا تُغلق؟ أنت الآن داخل الجحيم… والعودة لم تعد خياراً."
🌋 الجحيم الثالث 🌋
"هل تسمع؟ هذا ليس خيالاً… بل صوتٌ يتسلّل من الصفحة إلى أذنك. اقترب أكثر… إن كنت تجرؤ. لكن احذر: ما يهمس لك لن تسكته حتى لو مزّقت الورق."
🌋 الجحيم الرابع 🌋
"أنت لست قارئاً… بل ضيفاً مستدعى. لقد رأوك… نعم، أولئك الذين لا أجساد لهم. كلما قلبت صفحة، اقتربوا أكثر… وكلما تنفست، قلّدوا أنفاسك."
🌋 الجحيم الخامس 🌋
"إن شعرت ببرودة خلف رقبتك فلا تلتفت… لأن الالتفات يعني أنك قبلت الدعوة كاملة. والذين يلتفتون… لا يُذكر اسمهم ثانية."
🌋 الجحيم الأخير 🌋
"مرحباً بك في الحكاية التي لا تفرّق بين القارئ والبطل. من هنا تبدأ، ولا أحد يضمن النهاية. وإن ضحكت الآن… لا تقلق، ستضحك معك أصوات أخرى، أقسم أنها ليست لك."
"حين تتقاطع العيون مع العتمة، ويصير الوجه مرآةً لشيء لا ينتمي للبشر، تتشقق الحقيقة كما يتشقق الجدار العتيق تحت وطأة الصمت. إنّها اللحظة التي يبتسم فيها الظلّ بوجه الإنسان، لحظة لا عودة بعدها… إذ ما إن يضع الشيطان إصبعه على الملامح حتى يُمحى الطريق، ويغدو العالم مسرحاً للتيه والجنون."
مشهد الاول
شفتي يابسه مجرحه من كد عطش صوت خدام بكل مكان تفضل يازاير جاي ابو علي يازاير هلا بيكم سايق اني راح انزل اصلي يريد ينزل اني راح اروح اشرب مي منو يريد كلها كالت نريد نزلت اعبر مااشوف غير شيء ضربني ورجعت لي وره اخر شي شفته وجه صديقي يختفي شويه شويه
مشهد ثاني
لازمه موبايل امي اقره مااشوف غير الاشعارات فايبر وحده ورا ثانيه ياستار يارب شكو اجاني فضول اشوف شكو دخلت هذا كروب خالاتي اقره وجسمي يرجف غوركن عيوني دمع طاحن على شاشه لاااا الف مبروك خطوبه لااااا لعد وحبي الك ونضراتي شلووون تسوي بيه هيج طاح موبايل من ايدي
مشهد ثالث
فزيت على صوت دكه كلشش قويه فتحت عيوني بعدني بسياره قطرات مطر على جامه الازدحامات انتبهت هذا صوت جرس الكنيسة ناس تركض جوه