و / م / ج
مجـرد خزعبلاَت عنــد النظـر إليهـاَ ..
مـاضي مسـتأجريِــن
هـروُب محــرم
غـرز مقصــود
و / م / ج
سـوُف تكونيِـن الورد الـذي داخـل الجحيِـم
نـاعـم ، سلـس ، خطــر ..
مملوء بأنوثـــهَ تفقــد صوابــيِ بـك .
مقـدمهَ قصيِـره مثيـرهَ للجدل إفضــل من مقـدمهَ تصف شيئـاً من لا شيـئ .
م/ الروايــهَ ممـزوجه بالفصحـى والعاميــهَ .
الروايـهَ بقلـم : الكاتبـهَ حوراَء الأحمـديِ .
عـند الأنتهـاء من قـراءة هـذا البـاَرت قـومـوا باضـاءة تلـكَ النجمـهَ لمعـرفتيِ بأنكم إحببـتم إعداديِ
لهـذه الروايــهَ .
ديِسمَبـر ..
السـاعهَ 10:10 لــ
صـوُت كعب العالـيِ الذي يتردد فـي ارجـاء المقـر وكأنه يخبـر الجميِع بقدومـيِ الضخم وهـذا لا يقتصـر فقط على صوُتـهَ بـل علـى لونـهُ الذيِ يشبـه لون سيـارة mersedesbenz الممنوعـهَ والمحضـورهَ دوليـاً ذات لون ( فانتـا بلاك ) الأسود بسـوُاد الجحيِـم الذيِ كُنت إعيش فيه ، والغريِب في الأمـر إننيِ إعيش في نفس الدولـهَ التيِ تـم تصنيـع هذه السيارهَ الجذابـهَ .
متوجههَ الى باب المقر الخفـيِ والابتسـامهَ تعلوا شفتايِ ذا الون الدمويِ ، إسرعت خطواتيِ تلقائيـاً دافعه الباَب بكتفـيِ الايسـر المغطـى بمعطف جلديِ لامـع . دخلت مباشـرتاً الى الغرفهَ لتمحوا إبتسـامتيِ تلقائيـاً عنـد دخوُل صوت إحدهم الى مسامعيِ
_ وإخيـراً إجيتـيِ ؟
إرتفعـت يدايِ لأقوم بانتزاع معطفيِ الاسود الامـع وإنـا آهتف بغيِر مبالاة بهـذا السؤال :
_ شـنو الخبر المهـم اليِ خابرتونـيِ علمودهَ ؟
تراجـعت خطواَت قليله إنظر الى معلقة المعاطف التي كانت لا يوجـد بها مكــاَن لوضع معطفيِ ، زمجـرت بخفهَ وعينايِ تحدق بكميـة المعاطف المعلقه بهـاَ ، ومن دوُن مقدمـات رميِت معطفيِ على الكرسي الذي يوجد خلف باب الدخوُل من دوُن إيي إهتمـاَم لأسمـع نباح نفَـس الشخص ..
_ شوكـت ناويِه تبطليِن طبيعتـچ الزفـ*هَ
إسـتدرت نظريِ إليه وعيـونيِ محدقه بـه بينمـا ترتفع شفاتيِ العلويـهَ بخبـث
_ من تبطـل شـ*ب
إرتفعـت إصوات الشهقه للأخريِن مصدوميِن من قولــيِ ، الجميِـع يعلـم بأن رسـد إقلـع الشرَب لأن من قواعـد العمل إقلاع عن الشـَرب لكَـن مجرد كذبه إخبر بيـها الجميِع ومن المستحيِل إن تتحول إلى حقيقه عفنـهَ .
YOU ARE READING
استئجـار " مدفوع الثمـن "
Romanceفـيِ إزقـة إلمـانيـاَ يعيشــوُن مجمـوعة إفـراد علـىَ هيئــة عائـلهَ متكاملـهَ .. لـدى كـل إحـد منهـم إحـداَث غريبِـه التـيِ إدت إلـى مجيئـه.. إلا تلـك الملفَته لديـهاَ ماضـيِ إسـوٌد ، هـاربه منـه بشـدهَ لكـن لا تعلَـم بأن ذلك الأسوداد قادر على مع...
