ملاحظة : يتم نشر الرواية للمرة الثانية فضلًا ممنوع حرق الأحداث
الرواية يمكن تلاقو سردها كثير او سريعة الاحداث في البداية عشان كانت روايتي الأولى هنا وما حبيت اعدل عليها كثير ...
قراءة ممتعة نجماتي✨
فضلاً اضيئوا صديقتكم التي بالأسفل🌟
دع تاريخ مرورك من هنا ليكون علامة لا تُنسى، شاهدة على لقائنا بين طيات هذه الرواية.✨
💜✨ لربما في قلبك يختبئ سرٌّ لم تكتشفه بعد، أو فكرة غامضة قد تقودك إلى إجابة تساؤلاتك العميقة.
قد تجدون صعوبة في فهم كيف وصلت الأمور الى هذه النقطة، لكن كل شيء له سبب خفي وراءه.✨💜
✨لنبدأ سويًا💖
-
-
-
أصوات الصراخ تتردد في أرجاء المصحة العقلية،
تتناثر بين جدرانها الرطبة كأنها تأتي من مكان بعيد، مكانٍ لا يمكن الوصول إليه. لكن إيفيريا كانت تعلم أن هذا المكان ليس بعيدًا، بل هو داخلها. الألم الذي لا يختفي، والشعور بالخوف الذي يعصف بها كلما اقتربت الساعة من نهايتها. كل يوم، كانت تشعر كما لو أنها على حافة الهاوية، بين الحياة والموت.
إيفيريا هي لوحة حية رسمتها يد القدر بجرأة وغموض، فتاة تحمل في ملامحها أسرارًا عميقة وصراعات لا تراها العين للوهلة الأولى. شعرها القصير، الذي بالكاد يلامس أذنيها، يمنحها مظهرًا متمردًا.
عيناها هما أجمل قصيدتين نُظمتا في عالم مليء بالفوضى؛ اليمنى بلون عسلي دافئ يعكس حنينًا لأيام لم تعشها، واليسرى لوحة فنية غير مكتملة، حيث يتداخل العسلي بالأزرق في تشوه خلقي بدا وكأنه توقيع إلهي على جمال استثنائي لا يشبه أحدًا.
بشرتها تجمع بين دفء الشمس ولمسة من ندى الفجر، مزيج ساحر بين البياض والسمار كأنها هدية من الأرض والسماء معًا. خدودها المنتفخة، رغم ضعف جسدها، تحمل إشراقة كأن الجنة أهدتها قبلة خفية، بينما فمها الصغير يكاد يتحدث عن حكايات مكتومة وصرخات مدفونة عميقًا.
قصر قامتها لا يقلل من حضورها، بل يزيدها غموضًا. جسدها النحيل يحمل آثار المعاناة، لكنه يخفي قوة داخلية تتحدى كل شيء. إيفيريا ليست مجرد فتاة؛ إنها طيف يمشي على الأرض، مزيج بين الهشاشة التي تبكيك، والقوة التي تجعل قلبك ينبض أسرع في مواجهتها.
تلك ايفيريا التي ماتت والدتها أمام عينيها، وجاء والدها ليأخذ كل شيء منها. لم تترك له سوى ذكرى مؤلمة وخوفًا لا ينجلي. ومع كل لحظة تمضي داخل هذا المكان، كانت الجروح النفسية تُعمق أكثر، وكلما مرّت الأيام، ازدادت قدرتها على الصمت، لكن قلبها كان يصرخ طلبًا للمساعدة.
كان الموظفون في المصحة يأتون ويذهبون كأنهم آلات. في كل مرة كان أحدهم يدخل غرفتها، كان قلبها ينبض بسرعة أكبر، عيونها تبحث في كل زاوية عن مكان تستطيع الإختباء به.
YOU ARE READING
أسوار عالية
Fanfiction-في عالمٍ مليء بالظلام، كانت إيفيريا تبحث عن ضوء يخفيه الخوف.. -بينما كان هو محقق قد اعتزل عمله بسبب حادثة أنهت بحياة ابنته.. هي مجرد فتاة دخلت عالم مصحة العقلية بعمر الإحدى عشر سنة لأن القدر شاء أن تكون شاهدة على جريمة والدها... وهو أقسم على أن لا...
