✨ لقاء الابطال ✨

4.3K 73 8
                                        

.
.
.
.توقّف قليلًا🧐...

قبل أن تُكمل القراءة.

نعم، أحاورك أنت تحديدًا.

قبل أن تنغمس أكثر، دعني أكون صادقة معك.هذه الرواية ليست مساحة آمنة. ليست قصة حب وردية، ولا حكاية أبطال مثاليين.ما ستقرأه لاحقًا يحمل عنفًا نفسيًا، توترًا، مطاردة، خوفًا، تلاعبًا بالمشاعر، وصراعات مظلمة قد تُربكك أو تلامس مناطق حساسة داخلك.

ستقابل شخصيات لا تُجيد الحب بطريقة سليمة،أشخاصًا يخلطون بين الحماية والسيطرة،بين الرغبة والامتلاك،وبين الصمت والخطر.
قد تشعر بالغضب.

قد تتساءل: لماذا لا تهرب البطلة ؟ لماذا تصمت دائما؟ لماذا ؟
وربما هذا الأخطر قد تفهم أبطال هذه الرواية بطريقة خاطئة لذلك لا تتسرع في الحكم✨.

هذه الرواية تحتوي على مواضيع حساسة وقد تكون مزعجة لبعض القرّاء، يُنصح بالحذر قبل القراءة:✨
.
.
🚨 عنف جسدي ونفسي

🚨 تحرّش ومحاولات اعتداء

🚨 علاقات غير صحية وسيطرة وهوس

🚨 مطاردة وتهديد وخطف محتمل

🚨 أسلحة، إطلاق نار، وعصابات إجرامية

🚨 صراع سلطة بين شخصيات بالغة وقاصرة

🚨 مشاكل أسرية وقمع واعتداء أسري

🚨 تلاعب نفسي (Gaslighting / Obsession)

🚨 توتر نفسي، خوف، صدمات نفسية متكررة

❗ غير مناسبة للقرّاء الحساسين أو دون سن الرشد.
أمل ان تعجبك روايتي وإن لم تعجبك يمكنك مغادرتها بهدوء ولا تحكم على السرد من الفصول الأولى 😉❤️
.
.
.

______________________________

هي فتاة في التامنة عشر من عمرها انتقلت حذيثا لهاذه البلاد التي لا تعرفها وغريبة عليها لاكن ليس لديها خيار غير تقبل امر الواقع لماذا ستعترض وعائلتها هي التي أجبرتها على الانتقال.

ركنت سيارة كلاسيكية امام منزل بسيط دو طابقين، خرج رجل من السيارة ذو الاربعين من عمره، وتبعته امرأة جميلة متل عمره تقريبا وفي يدها حقيبتها بينما بطلتنا نائمة في الكاراسي الخلفيه للسيارة، في عز نومها تدق امها زجاج باب السياره:

1830Where stories live. Discover now