(عندما تحطم الدمى قيودها قد تمزق يد من حررها )
انها روايه عن :
الشر الذي لا يُخلق ولا يولد.
الحب الذي يقتل اصحابه.
الدماء التي تكتب بها قوانين الممالك .
-الجو العام للقصه :
•دراما نفسيه ملكيه.
•عالم قاس لا يرحم حيث العدل فيه يكتب بالقتل والدمار .
...
في القرن الثامن عشر وعندما كانت بريطانيا في اوج عطائها
وفي احد شوارعها ...
في ليله اشتدَ سوادها وساد صمت اهلها , ليله كانت ذو جو هادء عدت من معمل الخياطه والوقت متاخر الرياح منخفضه تداعب الارض ، الشوارع فارغه لا تسمع فيها سوى صوت الرياح و الغربان
"يالهي ، كيف ان لا انتبه للوقت هكذا " (اقول بتذمر )
- صوت صدع خلفي " انتِ !!"
قفز قلبي فزعا ؛ تقدم رجل وفي يده عصى خشبيه عينيه حمراء من كثره الشرب او ربما هكذا وجهه، حاول ان امشي بسرعه حتى بدء بتتبعي بساقه الطويله يقطع اضعاف خطواتي
"تبا ، اهدئي يا انا, اهدئي !! ، لا بل وكيف اهدء ورجل يحمل عصى خلفي!"
الرجل : "ايتها العاهره......( ركل حصى بقدمه ) تعالي هنا ساتكلم معكي فحسب "
قال ذلك بينما يضرب بالعصى على الارض
-احاول ان اتجاهله فبدات بالركض خائفه بال اكاد اموت خوفا اطرافي ترتجف ، فستان العمل يعيقني لاكني استمر في الركض على اي حال
فبدأ هو الاخر بالركض خلفي كان سريع و خفيف كانه يطير نحوي انه شيطان او هذا ما رايت بالتفافاتِ السريعه للخلف
- دخلت في زقاق مظلم محاوله ان اضيعه في الطرقات ولاكن اللعنه انا الضائعه هنا !
-ثم واسمع صوته خطوات خلفي وهو يلهث ، استدرت ببطئ وخوف ثم صرخت بوجهه !
"اتركني وشائني ...لاتحاول ... لا تقترب منييي سوف اصرخ اقسم اني-"
- لم الحظ سرعته دفعني على الارض نظر لي باستهزاء وتصغر و بابتسامه شنيعه بال اكاد اجزم اني رايت شيطانا وقتها وليس بشريا ! ...
شعرت بان العالم ضاق بي ... ومثل شيطان متوحش جائع ... هاجمني !
- ركلني بخاصرتي ثم لم الاحظ الا وبالعصى تضرب راسي !!
كنت اصرخ واطلب النجده ولاكن لا حياة لمن تنادي كان صدى صوتي يعود الي فقط
"مهلا ...مهلك، مهلك ...لااا!! ... ساعدوني!!!."
... : الرحمه !! (صرخت )
انه يضربني بلا رحمه ! يبصق علي ويشتمني !لما؟ لما يفعل شي كهذا ؟! انا لم أوذي احد في حياتي ( بكاء )
-ثم فجا وبنما كنت غارقه في دماء رأسي وجروحي باعد بين ساقي حاولت مقاومته بكل الطرق الممكنه لاكنه رجل وانا ... مجرد امراه ضعيفه لا قوه لها
- نعم !
لقد فعل ذلك اغتصبني بعنف ودون وعي كنت اتوسل له طالبه الرحمه بينما هو كان شيطان قذر يستمتع بالمي
-ثم فجأة... وجدت نفسي على حافه الهاويه لا اسمع بها ولا اتكلم ممزقه بين اثنين ...
عذابي ، آلامي ، رغبتي بالصراخ و...
استسلامي للواقع ...
المتعه غير المرغوب بها بكيت وبكيت وازدت بكاء و قلبي ينبض اسرع من البرق وانفاسي انقطعت كنت الهث طالبه
الهواء لاكنه كان وحشا يصاعني لف يديه حول عنقي بقوه ولم يترك لي مجال للتنفس
-حاولت ابعاده وركله انه اقوى مما توقعت فانا مجرد فتات ضعيفه بلا حول ولا قوه امامه بال واداه متعه له..
لم يكن لي وقت للتفكير بالهرب بال وان الم راسي يفقدني الوعي ومن جهه اخرى هذا الوحش يغتصبني لما ! لما انا ! لم قد يحصل هذا لي ؟؟( بكاء وصراخ)
بعد ان انتهى من فعلته القذره نهض وهو يضحك باستهزاء وشماته ...يشتمني
ركل جانبي بقوه فصرخت بالم ، بصق بوجهي ثم اقبل يمشي بعيدا ويضحك بصوت عالي ... كنت اتلوى على الارض الما وحزنا
-هل هناك من يساعدني ؟ ... صرخت بصوت مبحوح
" هل هناك ... احد هنا...... يساعدني"
-لقد تركني في الشارع بثوب ممزق ومغطي بدماء عذريتي وجسد محطم بالكاد شبه فاقده للوعي ثم واشعر بظلام يلتهم جسدي بلطف حتى فقدت وعي واستسلم ... فاغمضت عيني وليتني لم افعل !!
ثم فجأه ! سمعت صوت ... صوت ظننت انه الامل صوت ل نجدتي حتى قال.
"انظر من لدينا هنا !...اخيرا وجدناك لقد بحثنا عنك طويلا ! "
- مجموعه مكونه من ثلاث شباب احدهم ضخم البنيه والاخر يحمل ندوب كثيره على وجهه ...يقتربون مني ونظرتهم عدوانيه وشرسه
قال احدهم : ها انتِ ذا ...
" عاهره جميله ولطيفه ... انتوني اليست هذه الفتاة بجميله ؟ هل ...؟ "
*لوكيو الضخم ."اوه نعم لا اضن سيدنا سوف يمانع هيهي "
"حسنا حسنا هيهي"
-فاليخبرني احدكم انه مجرد كابوس بعد يوم مرهق ، لا يمكن انا ... لن احتمل هذا !!
(اغمضت عيني دون ان اشعر وقد فقدت الكثير من الدماء )
ثم فتحت عيني لاجد نفسي مربوطه بحبال على عامود لمكان مهجور
" اين انا ؟ فليساعدني احد ... انا اتالم "
شخص ما " اوه اخيرا "
يتبع...
¡Ay! Esta imagen no sigue nuestras pautas de contenido. Para continuar la publicación, intente quitarla o subir otra.
(تابعوا لتعرفو نهايه امراه لا صوت لها بمجتمع لا يعترف بوجود النساء بعد )