الفصل الاول

31 2 2
                                        

روسيا ،منتصف الليل

من شتاء موسكو القاسي، جلس فيتوريو فالكوني في مكتبه داخل قصره الفخم الذي يرتفع فوق المدينة كرمز للقوة والغموض. ضوء المدفأة يتراقص على جدران الغرفة، بينما يتأمل التقارير المالية الخاصة بعملياته. كان كل شيء في مكانه، لطالما سيطر على كل شيء في حياته، من أعماله إلى رجاله، ولكن كان هناك شيء في الأفق يشير إلى أن التغيير قادم

في تلك اللحظة، دخل عليه دومينيكو روسو، أقرب أصدقاءه .'فالكوني '، قال بنبرة حذرة، "وجدنا فتاة في الشوارع القريبة. بدت كأنها هاربة، وهي تدعي أن والديها قُتلا."
''ألن تتعلم طرق الباب قبل دخولك ؟''
قلب دومينيكو عيناه بملل و قال ''اللعنة أنا اتكلم بجدية لقد وجد رجالنا فتاة ''
"فتاة؟" نظر إليه فيتوريو بدهشة طفيفة، رغم أن ملامح وجهه لم تتغير كثيرًا. "لماذا يجب أن يهمني ذلك؟"

"الأمر غريب، دومينيكو. يبدو أن القتل له علاقة بأحد أعدائنا. ربما يجب أن نعرف المزيد."

أومأ فيتوريو بإيماءة طفيفة. "أحضرها إلى هنا."

بعد دقائق قليلة، دخلت الفتاة إلى الغرفة. كانت نحيلة، بشعرها الفاتح الطويل غير المرتب وملابسها المتسخة. كان من الواضح أنها لم تكن تعيش في الشوارع لفترة طويلة. نظرت حولها بعيون واسعة، مليئة بالخوف والحذر.

"ما اسمكِ؟" سألها فيتوريو بصوت هادئ لكن حازم.

"إليانا..." أجابت بصوت مرتجف

"إليانا، ماذا حدث لوالديكِ؟" استمر في الحديث، بينما كانت عيناه تراقبان كل حركة صغيرة تقوم بها.

"لقد قتلهم الرجال... لم أكن أعرف لماذا... لقد اختبأت، لكنهم رحلوا قبل أن يتمكنوا من الإمساك بي." كانت كلماتها سريعة ومليئة بالخوف.

تبادل فيتوريو ودومينيكو نظرة سريعة. كانت هذه الفتاة الصغيرة تحمل معها سرًا لم يكشف بعد، وربما كان يتعلق بعالمهم المظلم.

"ستبقين هنا الليلة،" قال فيتوريو، وهو ينظر إلى دومينيكو
لم يكن لديها خيار للرفض ‏فتمثلت لأوامره
رتب لها الخدم الغرفة كانت متعبة جدا لكن لم يزرها النوم مر عليها شريط حياتها كلها كيف كانت و كانت تراودها الكثير من الاسئلة عن الحياة التي ستواجهها.
كان يقف في الشرفة يرتشف من نبيذه المفضل و يفكر ماذا سيفعل بالفتاة كأن شيء بداخله يخبره ان لا يتركها لدار الايتام

في صباح اليوم التالي، استيقظت إليانا في غرفة واسعة ومريحة، مختلفة تمامًا عن كل ما عرفته من قبل. كانت الشمس تتسلل بخفة من خلال الستائر الفاخرة، ولم تكن قادرة على تصديق أنها لم تعد في الشارع.

دخلت الخادمة بلطف قائلة: "السيد فالكوني يرغب في رؤيتكِ الآن."

نزلت إليانا ببطء إلى الطابق السفلي، حيث وجدت فيتوريو جالسًا في غرفة الطعام، يتناول إفطاره. رفع عينيه إليها، وأشار لها بالجلوس.

Mafia's heart Stories to obsess over. Discover now