chapter 1

898 42 22
                                        


~ الوحدة ~

~ الظلام ~

~ الخذلان ~

~ التخلي~

~صوت إطلاق النار ~

~ دماء ~

~ أين أنا ؟ ~


~ الجحيم ~




بعد خمس سنوات



أخر يوم في ديسمبر بل في العام بأكمله لم يتبق إلا أربع ساعات حتي منتصف الليل و بداية العام الجديد .

،الجميع مع عائلاتهم يحتفلون و يزينون المنازل ، لم أؤمن يوما بمثل هذه الاحتفالات ؛ ربما لأنني لا أشاركها مع عائلتي ...في النهاية لا يوجد أموات يحتفلون .

مع ذلك فعندي صديقتي كيرا إنها زميلتي في العمل ، لا يمكنني أن أسميه عملا فعليا فهو مجرد وظيفة بدوام جزئي في أحد المتاجر . هناك أيضا سيري إنها صديقة لي تعرفت عليها عند حضوري مباراة لكرة القدم منذ ثلاث سنوات بالرغم من عدم تشجيعنا لنفس الفريق فإننا أصبحنا أصدقاء .

كل منا نحن الثلاث لسنا مع بعضنا الليلة ف كيرا مع عائلتها في أوساكا و سيري قد سافرت إلي لندن منذ أسبوع ، أما أنا في طوكيو .

ذهبت لأتبضع بعض الأشياء و الأطعمة بالإضافة إلي بعض الحلويات فأنا عاشقة لها
<< رنين رنين رنين >> لقد كان هاتفي يرن ، قمت بإلتقاطه للرد عليه مستغربة ان كانت كيرا او سيري فلقد أغلقنا مع بعضنا منذ نصف ساعة فقط ،وجدت رقما غريبا
" مرحبا ؟ " انتظرت حتي أعرف من المتصل ، كدت أسأله حتي سمعت صوته " مرحبا إيلا ، كيف هو حالك " لقد كان صوته عميقا و غريبا ينطوي علي الشر
" من معي ؟ " ، " هذا ليس مهما ، عليك أن تسدي لنا خدمة " .

أحاول إخفاء توتري فالبتأكيد هو لا يقصد ما أعتقده أليس كذلك " لا توجد خدمات أسديها لأحد " كنت بصدد إغلاق المكالمة و لكن يبدو أنه كان لديه رأي آخر " لو كنت مكانك ما فعلت ذلك " تنهدت قليلا ثم تحدثت " ماذا تريد ؟ " ليرد علي فورا

" ما رأيك أن تتركي الشوكولاه قليلا فهي تضعف التركيز " أخذت أستدير و أنظر في كل اتجاه حتي من خلال نوافذ المتجر حتي وجدت سيارة ضخمة خضراء اللون كان بها رجلان أحدهما ممتلئ و يرتدي نظارة و الآخر يملك تصفيفة شعر انثوية كالضفائر ، إنهما ينظران لي ، أنا خائفة بل مرتبعة و لكن علي أن أتذكر أنني كنت أعلم من البداية إمكانية حدوث ذلك .

ها أنا ذا أقوم بأخذ أنفاسي و أحاول استجماع شتات نفسي " إذا ما هو رأيك ؟ "
نظرت له من خلال النافذة " لن أتشرف بالعمل معكم ." لم أكد أنتهي من جملتي حتي رأيت ذا الضفائر يكشر عن أنيابه و ينزل هو و زميله من السيارة ، إنهما يقتربان و الدم يتجمد في عروقي ، بدأت بالهروب إلي الباب الخلفي .

Conan , New Killer Where stories live. Discover now