the part

45 6 2
                                        

كان يجلس بإنطفاء أمام جهازه اللوحي، يوم اخر، عمل آخر، اغنية أخيرة.... صحيح أنه اليوم الأخير في ذلك المعسكر، واخيرا سيعودون لمنازلهم، واخيرا سيتلقون قسطاً من الراحة

أو ربما هذا فقط بالنسبة لصديقيه الصغيرين، كم يود بشده ان يخبرهم ما يجول بداخله، كم يود أن يخبر رفاقه عن كم الألم الذي يشعر به دائما 'بداخله'

"تشان، هيا بنا لنعود"
قطع حبل أفكاره صوت صديقه الصغير هان الذي وقف ينظر له بقلق

"حسنا هان، سأضع أغراضي و آتي خلفكم"
هو أردف بهدوء يغلق حاسوبه و يمسك بحقيبته ليضع بها اشيائه

"هل انت بخير؟"
سأل هان بقلق واضح و تشان ابتسم له بإحترافيه جعلت الصغير يبتسم بالمثل

"انا بخير يا رجل، ولكن اريد الان العودة و النوم ليومين كاملين"
كذب، فهو لا يستطيع اغلاق جفن حتي

صدح صوت تشانغبين في الخلفية فجأة، بنفس طاقته، بنفس حماسه، عكس كلامه تماما
"يالاهي أنا أريد البقاء علي السرير لشهر علي الأقل، لا أنوي التحرك طوال فترة الإجازة"

قلب هان عيناه بضجر علي كلام تشانغبين الذي ينساه في اليوم التالي، و تشان قهقه بخفة عليهما
ربما تلك القهقهة البسيطة حقيقية؟
-------

كان يسير بالطرقة نحو شقته الخاصة التي يتشاركها مع جونغإن اصغر أعضاء فرقته
يؤرجح المفاتيح يمينا و يسارا عله يوقف افكار عقله قليلا

"بانغ تشان!"
توقفت يد تشان في منتصف الطريق نحو مقبض الباب والتف ينظر لصاحب الصوت
"اوه مينهو"

"ظننتك بالشقة الان، انت لا تتلقي قدر كافي من الراحه"
وقف تشان مكانه قليلا بصمت، هو لا يعلم ايشعر بالخوف أن مينهو يري من خلاله ام بالراحة لانه رأى من خلاله

"أجل، طرأ عمل ما، فطلبت من هان و تشانغبين أن يسبقاني"

اومأ مينهو بتفهم ومن ثم رفع إبهامه يشير لما خلف ظهره
"اعلم، فقد قام هيونجين بطرد تشانغبين منذ قليل وهو الآن في شقة فيلكس و سونغمين، هذا إن لم يطرده سونغمين أيضا"

اومأ تشان بابتسامة بسيطة
"جيد له إذا، سأتجه لغرفتي أيضا"

هو يعلم، هو يري جيدا، هو يشعر
"تشان"
تجمد تشان مكانه ليس لأن مينهو يناديه، بل لأن مينهو يعانقه من الخلف

"تشان اعلم انك متعب، اعلم انك مرهق، كما اعلم انك لا تستطيع النوم، واعلم انك مكتئب"
كان الصمت حولهما كافياً ليجيب، هو بالفعل يري ما لم يستطع الاصغر رؤيته

"اعلم انك تحمل ضغط حمايتنا بصعوبة، اعلم انك تريد الانهيار و الصراخ بشده"
خفض تشان رأسه يحاول إخفاء قدر كبير من ملامحه، ليس من مينهو بل من نفسه، كور يديه وهو يشد بقوة عليهما، أنه مؤلم، مرهق، يريد حقا الصراخ بها

"لترتاح قليلا بانغ تشان"
تلك الجملة كانت كافيه لهدم كل مقومات الأكبر، شعوره بضغط ذراعي مينهو التي كانت حوله وهي تخف قليلا كانت إشارة واضحة،... وكافية

هو بالفعل انهار، جلس أرضا غير مبالٍ أن كانت متسخة أو أنه في منتصف ردهة سكنهم، هو شعر بحركة مينهو التي أصبحت أمامه بدلا من خلفه، وكانت تلك اخر إشارة ليبدأ في البكاء بهستيرية

لم يتحدث مينهو بأي جملة لتهدأته أو تشجيعه هو تركه، فقط يشاهد أكبرهم وهو حقا ينهار من التعب، من المرض و الاكتئاب

وبتلك اللحظة تحول بكائه لصرخة ألم جمعت كل ما بداخله في كومة منفجرة

هل كان سيهتم أحد؟ هل سأصبح عبئا؟ هل سأصبح فاشلا؟
جميعها اسئلة كانت مجرد بداية قبل أن تكبر تدريجا حتي وصلت لتلك اللحظة

لم يخرج أحد من الاعضاء، ليس لعدم اهتمامهم، بل لأن مينهو حرص بالفعل علي محاولة إعطاء مساحة الأكبر، وقد نجح

وهنا في تلك اللحظة من ليل يوم مرهق، في ردهة شقق
كانت هناك روح تولد و تخرج من جديد بعد أن اخرجت كل المها و حزنها لروح صغيرة حاولت مساعدتها بكلمات بسيطة و عناق حتي النوم

«النهاية»

------------

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.

------------

رجعت تلت سنين ورا ويييي
سوووو

رأيكم

تشان؟

لينو؟

مينتشان؟

الوانشوت بشكل عام

Break Down |MCStories to obsess over. Discover now