لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

●part1●

45 14 6
                                        

~ بسم الله~

لا نعلم ما بخبؤه لنا الغد ولا المستقبل

أن تحب شئ جميل ولاجمل أن يكون متبادلا

لكن المؤلم في القصة إن كان من طرفك ...ولن أنصحك بالابتعاد لانه سيزيد من حبك

بين ليلة وضحاها تغيرة أوضاعها من فتاة جامعية إلي زوجة إبن صديق والدها

بسبب سفقة بين الشركات لزيادة الاسهم ...

شهران قد مرا علي زواجهما ... هوا ضدها ويخبرها أنها سبب هذا الزواج ...هي مجبرة مثله

الجميل في القصة ان أهله يحبونها ... يرونها إبنتهم ...عكسه هوا كلما رأها يتفوه بكلمات قاسية لا فائدة منها...


تريد أن يحبها بطريقة محببة ...هوا إبن صديق والدها ...كانت تذهب رفقة والدها لشركته تقضي بعض الوقت هناك وتلتقي تايهيونغ ويلعبان ....لنقل حب طفولتها ....حب من طرفها فقد



فبسن مراهقة تايهيونغ بدأ بالابتعاد عنها ...يركز علي حياته ومستقبله ...


تايهيونغ سرعة غضبه من تتحكم به يصبح لا يرى أمامه ويتلفظ بألفاظ قاسية ....ليست نابعة من قلبه


تريد أن يبقي بصحة جيدة وأن يكون سعيد



عكسه للأن لم يتقبل فكرة أنها زوجته ....يشعر أنها ليست مناسبة له



هيا تحتفض بحبها بداخلها ....تمثل البرود ولا تسمح لأحد بإهانتها.

.
.
.
.

صوت رنين هاتفه ايقضه من عمله ...رقم ريتا

《 أهلا ...الانسة تعرضة لحادث وأنت أخر من تحدثة معه عبر الهاتف وأردة إخبارك 》

لم يجد نفسه إلا وهوا يهرع إليها ...شئ به تحرك...قلبه يكاد يتوقف ...خائف ان يخسرها ...هوا لا يفهم ما يحدث معه ... مكالمة واحدة جعلته يفيق من نومه ومن إهماله ....خائف أن يعود للمنزل ولا يجدها ...رائحتها ...ضحكاتها...إهتمامها به رغم بروده وقسوة كلامه إلا أنها لم تقصر بحقه ....

إتجه لأحد الممرضات

" كيم ريتا.."

" لا تزال بغرفة العمليات "



يلتف حول نفسه يسير هنا وهناك يحاول تحكم بأعصابه يدعو أن تكون بخير ....


صوت شرطي من خلفه جعله يلتف يناظره يأخذ هاتفها ومحفظتها لينبس

" كيف حدث هذا "

" مراهق طائش كان ثملا لم يتوقف عند إشارة المرور ...كانت ستقطع الطريق وحدث الحادث "


اومئ ليلمح الطبيب يخرج لايتجه صوبه

《حالتها مستقرة 》



لحظات كالدهر وتايهيونغ ينتظر ليسمحو له بالدخول


دخل ليتوقف ينظر لها ...وجها شاحب تحيطه الضمادات ....ضمادة أخرى بيدها وبقدمها

لعن نفسه وعن إهماله وما ألت له الاوضاع ... يود ضمها وإخبارها أنه لن يصيبها مكروه


《أريد الماء》

صوتها المتعب أيقضه من شروده نظر هنا وهناك يبحث بعيناه عن قارورة الماء ليتجه لطاولة صغيرة أمامهما اخذ القارورة يفرغ الماء بالكأس وتجه صوبها عدل سريرها يرفعه لتعتدل هيا معه تقدم يشربها بهدوء ويتأملها عن قرب ،رغم شحوب وجهها وخدوش والضمادات عليه إلي أن جمالها طاغ.....



~~~~~~~~~~

♡رايكم بالبارتي الاول وكأول رواية لي ♡

أحبنيقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن