1

100 10 10
                                        


كان الهروب من المنزل هو اغبى قرار اتخذته

لم يكن عليها تصديق هراء المسلسلات ذلك بل البقاء تحت الفوتون الدافئ في منزل عائلتها وتحمل هراء شقيقها الاصغر

لكن الان شاء القدر وبزق على وجهها

تمشي في شوارع كابوكيتشو بملابس فضفاضة وتبدو كمتسولة مجنونة ترمق كل شخص يتجرا على النظر لها بوهج الموت

"لن اصدق المسلسلات التركيه بعد الان"

غمغمت وشتمت تحت انفاسها ، كانت معدتها تصدر قرقرة لاربع ساعات حتى الان وصوته اسوء من هدير اسد جائع

قرف

فكرت بملامح مشمئزة تنظر لحاوية القمامة في الزقاق في الزاوية

اذا لم تاكل شيئا ستموت ويتم اكل جثتها من قطط وكلاب الشوارع

خيارها الاخير كان التنازل عن كرامتها والأكل من القمامة

استمرت بمسابقة التحديق مع حاوية القمامة لفترة قبل التنهد باستسلام وجرت نفسها بما تبقى لها من طاقة قرب الحاوية

"كما لو اني سافعل هذا!"

صرخت بانفعال وركلت حاوية القمامة بقوة لترتطم بالحائط خلفها

كل ما كان بامكانها سماعه هو صوت تحطم العظام اضافة لصرخة الموت قادمة من داخل الحاوية

"ياااااااااااااااااااااع"

رمشت الأخرى عدة مرات لسماعها الصرخة الغريبة كما لو كان الشخص المعني يستنجد لملك الموت ليقبض روحه

أعتقد أنني قتلت شخصا ما

فكرت داخلها مذعورة قليلا لكنها نفضت الافكار بسرعة وتقدمت بحذر لمكان حاوية القمامة المتهرسة من الضربة

تدعو انها لم تقتل شخصا عن طريق الخطا فهي لا ترغب بان تصبح قاتلة متسلسة

فتحت الغطاء ليقابلها رجل بائس بشعر فضي اشعث قبل ان تقول اي شيء

شعرت بشيء لزج يخترق وجهها.....كان قيئا

دون تردد ركلت حاوية القمامة بالرجل فيها اقوى من المرة السابقة

"عيناييييي اللعنة عليك ايها الحقير! سوف اقتلك!"

صرخت وهي تشتم بكل قوة رئتيها بينما تتقلب على الارض وتدور تمسح وجهها باكمامها

اما عن الاخر فقد طلعت روحه للسماء بالفعل من الضربة

بعد دقائق طويلة لهثت من التعب واستقامت مرة اخرى تستند يدها على الجدار

"لا اصدق ان متشردا تقيء على وجهي ساصاب بمرض لا علاج له!"

تذمرت بصوت مرتفع كان كافي ليسمعه الرجل المعني

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Jun 14, 2024 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

New lifeWhere stories live. Discover now