حبيباتي كومنت+فوت لتشجيع فقط🩷🫶
.................................................................................................................................................................☆•~
في واحد من البيوت العشوائية القديمة وسط حي شعبي في كازا.. خرجات من الدار في صباح بكري لابسة كسوة بيضة خفيفة واسعة بسماطي منها لحمها
و شعرها كيف ديما مخلياه مطلوق... صيفطاتها مها كالعادة تدي الفطور لجاسر و لي هو كيكون ولد ناس لي كارين عندهم بيت في السطح و في نفس الوقت خدام عند باها في السدور.. بصياغة اخرى العبد ديالها لي هابطة مطلعها عليه طالعة مطلعاها عليه.. كانت يله فاقت من نعاس عينيها مزال مغمضين كتشوف الارض بحالا مفرشة بالسحاب و هي كتشتف فوق منها مع كل خطوة..
دخلات المحل ديال السودور... باها ما كانش فيه
و جاسر كان كيسودي فواحد الشرجم لابس بيل في الكحل كيبين ايديه المعضلين لي ولا لونهم بحال الشوكلاط من كثرة ما كيخرج الشمس و عروقو منفوخين و هو شاد الآلة ديال الحدادة و التشاش كيطير من حداه بحال الألعاب النارية... هو في الاصل بيض و حروفو كحلين و لكن دبغاتو شمش و لسوء لحظ زياااان... ما بغاتش تعتارف بيها و لكن الخدام و العبد ديالها كل ما كبر كل ما زاذ في الدوزا ديال الزين..
وقفات كتشوف فيه من الباب و قلبها كان كيضرب...ما عرفاتش علاش و لكن حسات بواحد الشعور غريب عليها و هي كتراقبو... اول مرة تحس بهاد الأحساس حناكها حمارو و عينيها ساهيين فيه و فسدرو لي كيطلع و يهبط... ايمتا كبر او ولا راجل ؟ ايمتا ربا هاد العضلات المفتولة هكا؟..
دخلات و حطات السينية لي كان فيها اتاي و المسمن فواحد الطابلة بعيدة عليه شوية... ما سمعش الحس ديالها بسباب صوت الآلة لي كان طاغي على المحال...
و لكن مني بغات تخرج بزربة قبل ما يشوف التوتر ديالها و حناكها لي حمارو بسبابو... شافها و عيط ليها بصوتو لي ولا كيزلزل البلاصة لي هو فيها...
"صفاء..."
كانت دايرة جيهة الباب عاطياه بظهرها و شعرها الطويل الكحل من وراها... غمضات عينيها بعصبية...
ما بغاتش دور عندو و يشوف التوتر ديالها منو...
شنو غيقول عليها مثلا؟؟... يقدر يصحاب ليه بلي مزعوطة فيه او يمكن ولات كتخاف و تحشم منو حيت كبر او ربا الكتاف... ماشي بعيد يتفرعن عليها...
خدات نفس عميق كتحاول تهدن راسها باش دور عندو بملامح باردين... و لكن مع دارت لقاتو واقف قدامها قريب بزاف... شهقات بصوت مرتافع... هادا امتا وصل لهنا؟؟!!!.. رجعات خطوة لور.. و عكلاتها واحد الحديدة حتى كانت غطيح و لكن جاسر كان سريع و جرها من ايدها لعندو حتى تلاصقو أجسادهم و حسات بمعالم الجسم ديالو بتفاصيلو القاسية كتطبع على لحمها الهشيش... قاسح.. لحمو قاسح و هو طول منها و عرض منها... كانت هي في عمرها 17 و هو 22.. كون بغا يآذيها ما غتمنعو حتى حاجة و لكن هو من ديما كان طول منها غير دبا هاد الفارق بيناتهم و عاطيه هيبة فشكل على قبل فاش كان غير برهوش و هي كانت مبرهشة كثر منو...
YOU ARE READING
شوق محرم|| Forbidden Longing
Romanceفي وسط شعبي مهمش.. حيث الفقر يهلك جدرانه القديمـــة.. حيث الدهر ينقلب على سكانه ليقلب موازينًاً كانت عالقة بين الوهم و الحقيقــــة.. بين سوء الفهم و اليقيــــــن.. حيث السعادة تحفر طريقها بشق الانفس رغم الضروفـــ تزذهر زهرتا الأقحوان من تربة القسـ...
