part 1

73 2 9
                                        

ألحلقه ألأولى.....

......



"هذآ هو بيتك ألجديد من أليوم"

حدثني ذلك الرجل ألذي يبلغ   56 من عمرهِ وهو يخترقني بنضراتهِ ألعوبه ومقرفه بنسبه لي

ماداً يدهُ معيداً أحدى خصلات شعري إلى ألوراء وما زال يبتسم تلك ألابتسامه ألمقززه 

مضيفاً لكلامهِ ومكملاً بحده عكس ما حدثني أول مرهَ بهدوء وأبتسامه ترسم شفتاه لكنه أنقلب ألان ما به

أبتعدت بخطى ثابته إلى ألخلف مهمهم ببرود

رغم إن برودي هذآ يخنقني  لكن لا يسعني سوى أن أتصنع ألبرود ويجب أن أتقنه جيداً لأنه سيفيدني لاحقاً

"ربما!!!"

قلت ربما لأنني لستُ أدري ماذا يخبئ لي ألمستقبل من مصائب أكثر

" هل ستقفين عندك للصباح؟ "

قاطع حديثي مع نفسي صوتهُ ألخشن ألذي أرعبني حقاً

نضرت له وأنا أدفنُ ملامحي ألمرتعبه خلف قانع البرود ألذي أكتسبتهُ فقط من ايام قليلا...  أنا لا أجيده حتما لانكِ سأبذل قصارَ جهدي

"أدخلي هيا" 

تحدث مره أخرى وأرتعبت مره أخرى إن صوته حقا مخيف

حملت فسان زفافي ألذي أفيض به لكبرهِ على جسدي ألصغير لأنه يبدو كزي تنكري لكبره علي 

خطيت بخطوات صعبه  ألقصر

"وواه!!!"

واه مندهشه خرجت من فمي حالما  رأيت تصميم ألقصر ألمبرهر

أنه حقاً فخم بل كلمه فخم  قليله أنه كالجنه

كنت أحدق بالأرجاء وملامح ألاندهاش ترتسم على ملامحي

لكن سرعانَ أستعدت وعي حين ما سمعت  خطوات من ألذي يدعى زوجي  واقفً بجانبي

لترتسم ملامح ألبرود مجدداً على وجهي

نضرتُ له لأجده مازال يبتسم أبتسامته التي تقرفني حتماً 

صاح لأحدى ألخادمات ألتن كانن يتجولن بالقصر 

أتت واقفه أمامنا

" خذيها إلى غرفتها "

أومت ألأخرى لهُ بكل أحترام مشيره لي بهدوء  وأبتسامه لطيفه

أخذت ألملمُ فستانِ زفافي ألكبير ولم أشعر ألا يد مدت لتساعدني

نضرت بستغراب لتكن ألاخادمه تحمل معي الفستان

أشعر بأحراج كبير من منضري ألسخيف هذآ

....

"هذه هي غرفتك سيدتي"

 12:00Where stories live. Discover now