Ch.19

167 30 11
                                    

وبينما كنت أعبس شفتيّ بهدوء و أنظر للدوق السابق، نقر على لسانه و قال "تسك".

فجأة، تحولت نظرته الحادة إلى كبير الخدم الذي كان يقف خلفي.

"لا، يا موريس! ألم تقل بأنه انتهى من الأكل؟ كان يجب أن تقول بـأنه يتناول وجبة خفيفة! لا يمكننا حتى أن نلمس كلبًا عندما يأكل!"

"أنا.....لم أضع في الاعتبار جدول روبين للوجبات الخفيفة."

يقطر. يبدوا أن صوت عرق كبير الخدم موريس يمكنني سماعه من هنا.

"لماذا تبقى ساكنًا!"

عندما صرخ أمسكت شوكتي.

نظرت إلى الجانب، لكن الرجل الذي كان يلعق شفتيه رفع حاجبيه قليلاً.

"لن ينقذكَ أحد."

سوف انتقم.

كلما نظرت إلى طاولة الوجبات الخفيفة، أصبح وجهي أكثر حزنًا.

"لماذا تبدو هكذا؟"

بينما كنت، الذي كنت أقاتل ذهابًا وإيابًا حتى الآن، أعض شفتي وأنظر إلى الأرض، توقف الرجل العجوز للمرة الأولى.

"حسنًا، حتى لو كان هناك شيء لا يعجبكَ......"

"الطاولة."

"هاه؟"

"كل شيء مكسور......"

ما أمامي هو طاولة خشبية مكسورة.

"هاه؟ ماذا يكون هذا؟"

"كيف يمكنني أن آكل إن لم يكن لدي......"

شعرت بالاكتئاب قليلًا.

القدح الذي سقط من خلال صدع. غمر سائل وردي فاتح الأرض.

في الواقع، أحببت حليب الفراولة أكثر من الكعكة. حلو ومنعش.....

".....لقد أحببته."

"أم......"

"لم أحصل على قطرة واحدة بعد......"

تدلى كتفي بدون أن أدرك ذلك.

لقد رأيت سابقًا أن عدد الفراولة الطازجة كان أكثر من الأمس.....هذا هدر....

'هاه.'

هل يمكن أن يكون اختبارًا على طراز دوقية سيبرت للقدرة العقلية على التحمل؟

ألا يجب علي القلق بشأن الماضي؟

***

بالطبع لا يمكن أن يكون الأمر على هذا النحو.

في الختام، بسبب صوت الدوق الأكبر السابق، تم طحن جميع حبات الفراولة الموجودة في القلعة وسقطت في الحليب....

'لا أعرف.......'

نظرت إلى الجرة الكبيرة التي تحتوي على حليب الفراولة وحاولت السيطرة على أفكاري المعقدة.

أعتقد إن روبين مخبية حاجة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن