لا أصدق أن حلمي قد أصبح حقيقة هل أنا حقا ارتب أغراضي لادرس في كلية احلامي، و سأصبح مهندسة في يوم من الايام اسمي ايڤلين ، أنا في الثامنة عشرة من عمري، اعيش في اسبانيا، و الان أنا استعد لانتقل الي بلد مختلف عن خاصتي لإكمال دراستي ساسافر الان الى فرنسا، أجل مدينة الحب و الرومانسيه، ليس هذا ما يثير اعجابي بها بل لأنني ساكمل حلمي مع أكثر شخص احبه في حياتي إنه فرانك، تعرفنا على بعضنا منذ أول سنة لي في الثانوية ، و الان نحن نحب بعضنا بشدة، ليس بيننا فارق عمر كبير فهو يكبرني بسنة فقط، لهذا أنا متحمسة جدا لأنني اشتقت إليه جدا و منذ رحيله و أنا أنتظر اللحظة التي سنلتقي بها مجددا. ها نحن ذا لقد انتهيت من جمع كل الاغراض التي ساستعملها ، ننتقل الآن إلى ارتداء الملابس ، اكتفيت فقط بفستان بسيط، و اسدلت شعري الاشقر، بعض من المكياج لإبراز ملامحي صعدت السيارة بصمت، شعرت بغصة ، فأنا أغادر منزلي لفترة طويلة الي مكان بعيد، نظرت الى والدتي التي تجلس قرب والدي الذي كانت يختلس النظر إلي في مرآة السيارة "ابنتي ، لا تحزني فبعض الاحلام تستحق التضحية" نطق و الدي و نظره موجه للطريق "و لكنني ساشتاق الي بلدي الاصلي، و ساشتاق لكما أيضا" "لا تقلق، فنحن لن نتأخر كثيرا حتى نلحق بك، فأنا لن استطيع العيش من دون ابنتي، فكما تعلمين ينهي والدك بعض الإجراءات الخاصة بشراكته و نأتي بسرعة " حسنا، كما قالت امي أنا لن اغترب عن مسقط راسي لوحدي فوالدي ستكون لديه شراكة عمل مهمة بالنسبة لشركته في باريس مع أحد أكبر رجال الأعمال هناك، لذا فإن يتاخرا باللحاق بي فقط اسبوع ربما وصلنا المطار، قد يبدو الأمر غريبا و لكن هذه أول مرة ادخل المطار ، حتى و لو كنت غنية أو ما شابه فأنا لا اسافر كثيرا فوالدي ليس متاحا دائما، أما والدتي فتسر على أن اكرس وقتي للدراسة اكثر، فهي تقول دائما أن الحياة الثانوية تستحق التضحية لأجل حياة جامعية مريحة، و لقد صدقت بالفعل، فلو لم ادرس بجد لما قبلت بمثل هذه الكلية المرموقة ودعت والداي ، لا اعلم لماذا امي بدأت في البكاء الان، ألم تخبرني أنهما لن يتاخرا في اللحاق بي، امتلأت عيناي فور رؤية خاصتها دامعة، عانقتها بشدة و اتجهت إلى طائرتي لقد حجز لي والدي مع كبار الشخصيات بعد عدة ساعات كنت قد وصلت بالفعل اتصلت على والداي اطمئنهما وضعت هاتفي قرب اذني اتصل بفرانك لاعثر عليه ، كان أخبرني أنه سيأتي ليوصلني لاشعر بيد تغطي عيناي استطيع استشعار ملمس يديه، لن يخفى علي و من دون سابق انظر بدأت الدموع في الهطول دموع اشتياق و فرح و حب التفت بسرعة اعانقه بكل قوتي ليبادلني بشغف "اشتقت اليك جدا !" "و أنا أكثر منك ايڨلين!" كنت سعيدة جدا كان يحمل بين يديه باقة ورد ذات لون وردي افضل اللون الاحمر دائما و لكنه دائما ما ينسى ما أفضله ليس مهما، الأهم أنني الان سابدأ حياة جديدة ...... و في نفس اللحظة كان هنالك من يراقبهما أو بالأحرى من يراقبها منذ هبوطها من الطائرة، يلتقط صور عديدة ليضع هاتف على أذنه يستقبل مكالمة "أجل سيدي لقد وصلت بأمان وهي الان متجهة مع شاب الى سيارته، اظن انه من سيقوم بإيصالها " "حسنا" يقفل الخط مباشرة، لينهض من على مكتبه و من لا يعرف اكبر رجل اعمال في فرنسا السيد اوليڤر الذي حتى مع بلوغه سن 38 لازال يبدو في عز شبابه يتخذ خطوات متزنة ، تحت أنظار الجميع المليئة بالخوف، فملامحه الجامدة و حدها كافية أن تخلق في نفس من يراها الرعب يصعد سيارته السوداء ليتجه الي كلية الهندسة فحتى لو كان رجل اعمال ناجح ، فهذا لن يجعله يماطل أن يكون بروفيسور في كلية الهندسة ، و التي هي في الأصل ملكه ، و لكنه يفضل أن يكون متملكا لهذه الكلية لا متحكما ، الشيء الوحيد الذي يريد امتلاكه هو قلب تلك الشقراء يدخل مكتب المدير ، لينهض هذا الأخير برجفة "سيد اوليڨر...هل كل شيء بخير؟!!" "لما السؤال الا يحق لي زيارة ممتلكاتي؟" يجلس السيد اوليڤر على الكنبة ليرمقه بنظراته الحادة "هل جهزت ما طلبته منك ؟" "أجل بالتأكيد يا سيدي" "تاكد ان لا يكون خطأ واحد، فأنا لا اريد لتعابير الانزعاج أن تزور وجهها" "ثق بي سيدي كل شيء على ما يرام" "يجب أن يكون كذلك" ينهض بخفة، فهو لا يحب تضييع الوقت ليتجه إلى منزله أو بمعنى آخر الي أحد قصوره يدخل غرفته ليخرج و هو يلف منشفته السوداء على خصره، خصلات شعره على جبينه تزينها قطرات الماء المتساقطة على صدره المعضل يرتشف من نبيذه الاحمر، ليجد صورتها على تلك الطاولة الصغيرة ، ليستقر نظره عليها مستعيدا ذكرى أول لقاء بينهما، أو بمعنى آخر كيف اصبح عاشقا لها لحد الجنون. Flash back حدث ذلك قبل سنه ، كنت مدعوا لحفل افتتاح فرع جديد بشركة أحد رجال الأعمال بإسبانيا ، لم أكن أريد المجيء و لكن أردت زيارة هذا البلد، منذ دخولي الى الڤيلا خاصته ، تلقيت استقبالا حار ، فالسيد سلفادور كان ممتنا لحضوري، بدأ يقدم لي المدعوين، و لكن اخذ انتباهي فتاة شقراء ، كانت ابتسامتها ساحرة شرذت بها ليقاطعني السيد سلفادور "هذه ابنتي ايڤلين، أنها في 17 من عمرها، لطيفة أليس كذلك، أنها ابنتي الوحيدة، احبها كثيرا" كل ما سمعته كان اسمها، ليخرج تلقائيا من بين شفتاي "ايڤلين" "أجل إنه اسمها، مارايك أن اعرفك عليها" "لا أمانع" اتجهنا نحوها و لكنها خرجت بسرعة تتكلم بالهاتف لم اعلم لماذا و لكن شعرت بالملل بماغدرتها وضعت كاس النبيذ جانبا لاخرج للتنزه خارج المنزل، فالمكان أصبح ،مزعجا خرجت لحديقة المنزل، لمحتها جالسة لوحدها اقتربت بخطوات بطيئة، لا اريد ان أخد انتباهها ما أن وقفت بالقرب منها حتى سمعت صوتها الناعم يخترق طبلة اذني "سيدي ، مالذي تفعله هنا؟" حقا انها حساسة ،كيف شعرت بوجودي حتى "أنا..لقد خرجت للتنزه" "لا تخبرني انك لا تطيق الاماكن المكتظ أيضا" أكملت جملتها مع استدارتها، استطيع الان رؤية ابتسامتها الجذابة و دون وعي مني جلست بالقرب منها "أجل أنا كذلك" "حقا! هل يمكنني أن أطرح سؤالا، هل تجد أن البقاء في العزلة دائما سلوك وقح؟" "لا ليس فعلا، لتلبية رغباتك ليس بالشيء الوقح ابدا!" "همم حقا، لكنه يخبرني أن ذلك وقح..." "معذرة" "اسفة ،اذن هل انت أحد ابناء أصدقاء والدي؟" "ابناء؟" "أجل هذا ما قلته" "و هل ابدو لك صغيرا في السن" "يبدو لي و كانك في العشرين من عمرك..ربما؟" اعلم أنني أبدوا اصغر من سني و لكن ليس لهذه الدرجة، ظللنا نتحدث ، كنت منجذبا إليها بطريقة تروقني مضت ساعة بالفعل، ساعة و أنا أتحدث مع أحدهم ، لم يسبق لي أن.. "هل تعلم؟ لم يسبق لي أن تكلمت بهذا القدر مع احدهم، دائما ما تكون احاديث مختصرة" تكلمت بما يجول في خاطري، نحن لنا العديد من الصفات المشتركة "أنا ايضا، اتعلمين نحن نتشابه في العديد من الجوانب" "أجل....نحن كذلك" لآلؤها جعلتني ابتسم بالغصب، كانت تتأمل العشب الذي نجلس عليه و أنا اتاملها و ابتسامتي التي لم ترسم في ثغري تتسع لوحدها قاطعنا حارسي الشخصي "سيد اوليڨر نحن نبحث عنك منذ مدة، كما أن السيد السلفادور يبحث عن الآنسة الصغير " "اسمك اوليڤر، بقينا نتحدث و لم نتعرف على بعضنا، أنا ايڤلين" مدت يدها لتصافحني "اوليڤر" بادلتها، ملمس يدها كان ناعما جدا و دافئا ، و كم رغبت أن يتوقف الزمن فقط لاستشعار نعومتها نهضنا ، اعتذرت لتتركنا وحدنا، نطق حارسي بينما لاحظ شروذي "سيدي آسف و لكن...هذه أول مرة أري ابتسامتك!" عدت لملامحي الباردة و تقدمت لادخل كانت بجوار والدها طلب منها انت تعزف الناي على شرف المدعوين كانت تبدو ، جميلة جدا، كيف عيناها الخضروات ناعسة بينما تومئ راسها لتعزف تلك الأنغام الهادئة في تلك اللحظة لم أكن أفكر الا في شيء واحد و هو كم أنها قطعة نادرة علي ان امتلكها! نهاية الفصل الاول✨
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
شكل ايڤلين🌟
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
ملابس ايڤلين في الحفلة 🤍
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
شكل اوليڤر💫
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.