.
.
.
.
.
هذه أول رواية سأكتبها بأناملي❤️✨
لذا يا عزيزي القارئ مرحبا بك في روايتي الرائعة المليئة بالأجواء المشحونة بالإيجابية و القليل من السلبية طبعا...
هذه الرواية ستنسيك العالم الحقيقي لأنك ستغوص في عالم خيالي داخل دول مختلفة تنتقل بين ثقافاتها...
_____________________
لم أكن أبحث عنها، هذا ما أقنع به نفسي كل مرة أراها صدفة هنا أو هناك و لأكن صريحا فأسمّيها صدفة كي أتمكن من التنفس لا غير، من يصدق أن غابريل الذي لطالما نطق بعبارات فلسفية تبرهن أن الصدفة ليست إلا كذبة وضعها البشر أصبح يُؤمن بها.
كانت تقف عند نهاية الرواق، ضوء المساء ينسكب على كتفيها كأنه يعرفها. تغيّرت. لقد مضت ثلاثة أشهر منذ آخر مرة التقيتها فيها، لكنها لم تتغير في تلك المدة بل تغيرت خلال الاثني عشر شهرا الماضية.
حين أقول أنها تغيرت أنا لا أقصد ملابسها أو طريقة وقوفها، بل ذلك الهدوء الخطير الذي يسكن من فقد الكثير ولم يعد يطلب شيئًا. إيملي لم تعد تلتفت بسرعة. لم تعد تلفق العديد من الأعذار لكي تشرح نفسها. وهذا ما أخافني.
راقبتها من بعيد، أكره في داخلي تلك المسافة التي أصبحت بيننا، وأخاف أكثر من رغبتي في اقتحامها. أخاف؟ نعم تلك الكلمة و أخيرا أصبحت في قاموسي، قالوا أن الحب يولد منك رجلا لن تتعرف عليه. كنت رجلا غير مؤمن بالحب لكنني الآن أصدق كل كلمة في تلك الجملة، بل و أعيشها.
حين التقت أعيننا، لم تبتسم. فقط رفعت حاجبها قليلًا، كأنها تقول: "أنت هنا؟" لا "سعيدة برؤيتك"، و هذا ما حطم آمالي أكثر.
تقدّمت خطوة.ثم توقفت. كنت محاميًا بارعًا في قاعة المحكمة، بل استطعت لحد الآن حل ثلاثة قضايا صعبة بمفردي، أعرف كيف أختار كلماتي، كيف أُربك خصمي، كيف أسيطر على الموقف. لكن أمامها… كنت دائمًا مجرد رجل لا يعرف كيفية تركيب جملة من ثلاثة كلمات.
"إيملي…"
اسمها خرج من فمي بلا معنى، وكأنه اعتراف أكثر منه نداءً، و قد كان كذلك. استدارت نحوي ببطء، نظرتها ثابتة، لا قسوة فيها ولا حنان. وهذا أسوأ ما يمكن. الحياد منها كان طعنة صامتة.
CZYTASZ
ليس للحب قواعد
Romansحِين تَكون طَوَال حَياتِك تعِيشُ و كَأنَّك دُميَة بَيْن يَدي والدِك... تَعيش عَلى كلمَات 'أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ تَكْمُنُ مَصْلَحَتُكِ'... وَ بِسَبَبَ تِلْكَ الكَلمَات تَتهَدَّم حَياتُك فِي ليلَة و ضُحاهَا... هَذا مَا حصَل مَع إيملِي كَايا... لَكِن...
