1

16 3 2
                                        

،4 رسائل من مين يونغي

من هذا الحمق الذي يراسلني في هذه الساعة المبكرة، لاتزال الحادي عشر صباحا هفف، هل علي حقا الاطلاع على من.

"هاي، اسمك مذا تفعلين"
"يا ، اهكذا تعاملين أخاك الأكبر"
"كفي عن تجاهلي و ردي علي الآن"
"اذن، ان لم ازعجك انا،  فسأرسل من يفعل"

هل هو يهددني الأن ام مذا الم يكتفي بأيقاظي ، يوقظني زائد  يزعجني، و نتيجة هذه المعادلة هي عدم الرد على رسائله و لنرى  مذا سيفعل هذا الاحمق

اغلقت الهاتف، و وضعته في الرف و عدت لعالمي الخاص  الخال من ازعاج  اخي لي،  انه اخر يوم في العطلة الصيفية و لا يريدني ان ارتاح فيه ، انه اناني بالفعل.
.
.
.
.
ايقظني صوت جرس المنزل الذي يكاد يفجر اذناي، هل كان جادا في ما قاله، لكن مذ متى و صوت جرس الباب هكذا، لابد ان هذه فعلته بالتأكيد.

نزلت الدرج ذاهبة نحو الباب، لكي اتفقد من ،رغم انني متيقنة انه من اتباع اخي

"مرحبا، ايمكنني معرفة مذا تريد"
"اوه مرحبا  ، اانت انسة مين؟"
" نعم، هذه انا"
"لقد قال سيد مين ان اعطيكي هذا الظرف لأنكي لم تجيبي على اتصالاته و رسائله و قال لي ان اتأكد من انك بخير"
"شكرا على ايصالك لي ظرفي، نعم كل شيئ ممتاز للغاية لقد اغلقت الهاتف لهذا لم تصلني اتصالاته وحسب لأنني كنت نائمة يمكنك الذهاب و لا تنسى ان تقول لسيدك ان يكف عن ازعاجي"

لقد انتظرته حتى ذهب و بعدها اغلقت الباب ، لا اريد ان يراقبني احد الأن.

جلست فوق الأريكة ، ما الامر الذي في غاية الاهمية الذي ارغمه على ارسال لي هذا الظرف.

فتحت الظرف، و وجدت الكثير من صور لصديقتي المقربة يونغ وان و حبيبي جاكسون و هم يقبلان بعضهما و الاخرى  يعانقان بعضهما و الكثير و الكثير من الصور في مختلف الاوضاع.

و في آخر الظرف، وجدت رسالة من اخي مكتوب عليها

" مرحبا يا رأس الطماطم البريئ ،انا متيقن بأنكي لست مصدومة او متأثرة بتلك الصور، قد تقولين اذن لمذا ارسلتهم لي او شيئا من هذا القبيل، لقد اردت فقط ان تكوني على دراية بالامر  و هذا كل شيئ و لاتسي الاستعداد للجامعة  غدا و نامي مبكرا قد لا ابيت اليوم بسيول لدي عمل مهم و علي اتمام صفقة مهمة جدا و اهتمي بنفسك انها سنتك الاخيرة"

اخوك  شديد الوسامة : مين يونغي.

نعم هو محق انا لم اتأثر قط الربما لم اكن له المشاعر قط او انني كنت اتوقع هذا، مازلت اتذكر لمذا وافقت على مواعدته  اتذكر انني اردت مجاراة يونغ وان في اكاذيبها
 
《FLASH BACK》
يونغ وان : لمذا لا توافقين و حسب يا اسمك !؟
يون وينغ : اجل ، كل فتيات المدرسة، تجاهد من اجل الحصول على نظرة منه
اسمك: لاكنني لا اكن له المشاعر ابدا، و هو ليس نوعي المفضل
يونغ وان : هيا هيا وافقي يمكنكي ان تحبيه حينها
يونماي : لمذا انت مصرة على ذلك وان، و كأنه سوف يرتبط بك لا هي ثم ان هذا قرارها هي من تتخذه لا شخص أخر
يونغ وان :امم لا لا انا فقط ارت لها الافضل نعم ... نعم الافضل، ثم ان لم ترتبطي به فسوف اخبر المديرة بأنك انت من اخد مذكراتها و سوف تطردك "

Has llegado al final de las partes publicadas.

⏰ Última actualización: Aug 16, 2023 ⏰

¡Añade esta historia a tu biblioteca para recibir notificaciones sobre nuevas partes!

[ALL MINE]  PARK JIMIN x min y/n Historias para obsesionarse. Descúbrelo ahora