Psycolove💔(الجزء الأول)

176 16 25
                                        

أنا ليتيسيا وهذي قصتي الحزينة، أنا فتاة من ولاية ڤالمة الجزائرية عمري 28 سنة،نعيش في الريف مع العايلة تاعي المتكونة من أمي وأختي الصغيرة، الوالد تاعي طلق يما كيف كنت أنا نقرا ونحضر روحي للباك وخلوني نحكيلكم شويا على الظروف لي عشناهم، يما ربة منزل (بطالة) وبابا كان عسكري وتقاعد هو لي كان معيشنا من ناحية الدراهم والصرف على الدار ويما كان عليها شغل البيت وتربية أختي الصغيرة لي كان عمرها هذاك الوقت 8 سنوات...
يما كانت مرآة يتيمة وعندها آخ واحد لي هو خالي مراد، وبابا كان يتيم الآب فقط عندنا عمة وحدة(وردة) وزوج عمامي(الطاهر وحسين) وبسباب إنو بابا كان متقاعد وكان غير يدور من قهوة لقهوة يجوز الوقت وخلاص... مع الوقت ولى مدمن على القم*ار.. وكان كل مايخسر يرجع لدار يعيط بصوتو ويعارك يما ويض*ربنا أنا وأختي...ويوم بعد يوم كانت حالتو تدهور أكثر والمشاكل يكبرو بزاف.. لدرجة إنا تعرضنا للإفلاس وبابا كان يبيع صوالح الدار باش يخلص الديون تاعو...
وتواصلت العملية من طابلة، صالون، كليماتيزور، تيليفيزيون.. حتى لحقت وين خسر اللوطو تاعو وزعما لحقت بيه يبيع دارو.. في هذاك الوقت كانت يما واقفة معاه وتنصح فيه يحبس وتحاول تشغلو تخليه يريح في الدار وتصلح واش تقدر بصح لي كان المسمى (بابا) كان يضر*بها ويشتمها من اللخر كان يحڤرها.. حتى جاء هذاك النهار كانت ويكاند أنا كنت نقرا في الليكور فيزياء عند جارتي لي كانت أستاذة مستخلفة.. وفجأة بديت نسمع في العياط وصوت بابا وأختي الصغيرة تبكي مانكذبش عليكم ماقدرت ندير والو وخفت بزاف وبديت نبكي، وجارتي لي كنت نقرا عندها ضمتني وكانت تواسي فيا وعيطت لراجلها قالت ليه روح شوف واش كاين.. وراح قعد جوايه ساعة ولا ساعة وشويا والصوت راح مباعد كيف رجع جاب معاه يما وأختي... يما كانت باينة بلي تعرضت لضر*ب وعينيها زروقا وعندها خدوش في رقبتها.. وأختي الصغيرة كانت غير تبكي ماحبتش تسكت... أنا غير شفتهم هكذاك تغاشيت وطحت في الأرض وفقت في السبيطار...وشفت مرأة من الدرك الوطني تحكي مع يما وتكتب في كراس صغير...
بعدها عرفت بلي يما طلبت من بابا يطلقها ولا ترفع بيه قضية خلع.. وبابا وافق.. وفي المحكمة الجوجة سقسات يما على بابا باسكو هو طلب نقعدو حنا لبنات عندو.. ويما رفضت وخبرتها بلي ولا يدخل لدار سكر*ان ويضرب أي واحد قدامو وكان يبيع آثاث البيت.. وفي يوم الحادثة شاف السنسلة ذهب في رقبت يما وحاول يديها بالقوة باش يبيعها وكيف رفضت يما إنو يديها تعدى عليها بالض*رب قدام أختي الصغيرة...
وربحت يما القضية وقدرنا نبقو نعيشو معاها والجوجة وصات يما إنو تدي أختي الصغيرة عند البسيكولوج (طبيب نفسي)
وكيما كان الحال بدات أختي أول جلساتها وكانت غير تبكي وترفض تفوت الجلسة وحدها... وكان الحل الوحيد إنو أنا نقعد معاها بما إنو يما ولات تخدم في ورشة خياطة مع صاحبتها باش توفر لينا خبزة الحلال...
وهنا بدات حياتي مع الطب النفسي...
꧁الحصة الأولى برفقة أختي꧂

كانت أختي ترفض طول تتكلم مع الطبيبة وماتجاوبش رغم إنو الطبيبة كانت محترفة ولطيفة وقدمت الحلوة لأختي.. ومنه الطبيبة كانت تقول ليا الأسئلة وأنا نطرحهم على أختي الصغيرة لي كانت تجاوبني.. وبقينا هكذا حتى خلصو الستة حصص وفي الحصة الأخيرة الطبيبة خبرتني بلي الأسلوب تاعي وطريقة الهدرة راح يخلوني نولي أحسن طبيبة نفسية في دزاير... وأنا فرحت بزاف خاصة وإني طول الحصص تاع العلاج لي كانت تفوتهم أختي كنت نفرح بزاف وأنا نسألها
حسيت روحوي طبيبة صح... وفي رجعتنا لدار كنت نبقى متقمصة دور الطبيبة ونحاول نهدي أختي... وهكذا حطيت الطب النفسي هو الهدف تاعي القادم... وتعبت بزاف في القراية
واجتهدت حتى كتبلي ربي الحمدلله إني نكون من المتفوقين في شهادة الباكلوريا... وكانت فرحتي فرحتين بعد مالقيتهم عاطييني الطب النفسي في الإختيارات تاع الجامعة... وبدون تفكير اخترتو خاصة إني كنت متيقنة بلي راح يعطوهولي لأنو المعدل تاعي كبير...
وجات الجامعة وبديت حياة جديدة، صحاب جدد مظهر جديد وإقامة جديدة... حابة نقلكم بلي جامي في حياتي توقعت تكون عندي هذي الشعبية في الجامعة والبنات والأولاد كامل يحبو يصاحبوني.. باسكو كنت بزاف حنينة وإيجابية معاهم وبالنسبة للمظهر تاعي كنت شابة بزاف بيضاء وقصيرة وعينيا عسلي يتبدلو مع الشمس.. شعري كان بني مايل للأصفر وكان ملخر عندي لطاي لي يحبوه لولاد.. على هذيك كانو بزاف ولاد يحبوني وكاين منهم حتى تكلمو مع ماما على الخطبة بصح أنا كنت رافضة تماما فكرة الزواج بسباب الشيئ لي عشتو وخفت نعاود نعيشو للمرة الثانية.. كنت مجتهدة بزاف في قرايتي والنتائج وحدها تبينلكم شحال كنت متفوقة...
وفاتت لعوام وكل عام يظهر إسمي مع المتفوقين... وفي نفس الوقت كانو بزاف طلبة يجوني يشكولي ويحكولي همومهم
وانا كنت نعطيهم الحل وهذا لي زادلي في شهرتي بزاف.. وولاو يعيطولي ليتيسيا البسيكو...
المهم لحق نهار التخرج وعرفت بلي راه الوقت باش نودع صحباتي وصحابي.. وماتتوقعوش كيف تذكر إسمي في منصة التخرج شحال كان العياط والفرحة والناس تعيط بإسمي وهذاك كان أكثر نهار في حياتي يدومنديوني فيه الأولاد... كانت الطلبات كيف المطر وأنا رفضتهم كامل بطريقة لبقة...
وبعد أسبوع رجعت لدار لي كاريتها يما وبديت نبحث على منصب شغل نخدم فيه..
وفاتت أيام وأيام بصح مابان والو وبديت نفقد الآمل إنو نلقى خدمة في إحدى ولايات الشرق باسكو هم لقراب لدار..(عنابة، سكيكدة، الطارف.. ولا ولايتي ڤالمة)
وبعد حوالي شهر عرفت بلي لازم نتخذ خطوة جريئة ونبعد على الدار باش نلقا خدمة، والحمدلله قدرت ندبر بلاصة مؤقتة نعيش فيها مع صاحبتي ليلي لي كانت تقرى معايا...
وانتقلت للعيش في تيبازة..
الله على المناظر والبلاد كي دايرة حسيت روحي كنت عايشة في الصحراء😁...
المهم استقريت ونظمت أفكاري وعاودت بديت نحوس على منصب شغل... اليوم لول مابان والو كنت نرسل مئات الميساجات لعيادات بريفي ولا سبيطارات لعل وعسى يتواصلو معايا..
ونبات في الليل ندعي ربي انو نوض الصباح نلقى نتيجة، بصح بلا حتى جدوى وفي أبعد نقطة وين قريب تقطعولي خيوط الأمل لقيت صاحبتي ليلي بإبتسامتها الشابة...
_ليتيسيا آرواحي...
_ها بالعقل علاه تعيطي بالصوت..
_يابنتي إجري...
_جيت جيت.. غير الخير
ولحقت عندها، واش كاين خلعتيني..
_مزالك تحوسي على خدمة..
_قلتلها ايه بكل حماس
_عندي صاحبتي طبيبة نفسية خبرتها عليك وقالت ليا
إذا راها شاطرة كيف راك تحكي جيبيها معاك لعندي في العاصمة نهار الأحد نجربها وإذا عجبتني أنا نحوس ليها على منصب...

PsyscholoveStories to obsess over. Discover now