لا أعلم متى بدأ هذا، أشعر كما لو اني استيقظت ووجدت نفسي بمتاهة ليس لها مخرج تائهة و لا أريد الخروج، مع مرور الايام و الشهور وقت بحب وحوش المتاهة و مظهر المتاهة و روحها أشعر أن المتاهة أصبحت جزء مني بسواد ليلها و شمسها المشرقة نهارا، احيانا اتألم من بردها و لكن أليس هذا هو التيار، أنه لا ينتهي مهما خطوت مهما تحركت مهما تقدمت بحرية لازلت عالقة و أعود إلى نقطة البداية والنهاية لازالت بعيدة انا حتى لا أراها هذا متعب حقا احيانا افضل ان ابقى بمكاني و انتظر شخصا من العابرة لاخراجي و لكني لا أرى احد أشعر كما لو كان عالمي الخاص اني احبه و لكني أريد من يشاركني به لم أكن ابدا داك الشخص الاناني فقد فاليأتي احد ليشاركني رحلتي بالخروج من هذا المكان 🌸
