كم من الوقت قد مضى؟
-
-
مكتب المدير التنفيذي لشركة كوواتا للبناء
رجلين راكعين على الأرض و ثالث واقف امامهما.
يتكئ على مكتبه بينما ينظر للرجلين بتمعن، هو في غاية الغضب و لكنه هادئ بشكل مخيف.
" الن تتحدثا؟ فكرة من هذهِ؟"
كلى الرجلين كانا يرتجفان حرفياً من شدة الخوف بينما يتبادلان الهمسات، لا يجرئ احدهما على الحديث.
ذلك الرجل عدل وقفته و ذهب لحيث مكتبة كتبه الثمينه، هناك عصا معلقة على الحائط..
نظر لها للحظة ثم تناولها.
" كنت اقوم بالتدقيق المالي منذ كنت في المدرسة الابتدائية"
" لقد وضعت ذلك ضمن الحملة الترويجية الخاصة بي، ذلك حقاً على مدخل الشركة" تحدث بصوت خافت و هو يمرر يده على طول تلك العصا.
التفت عائداً حيث كان واقفاً.
" لما اعتقدتما انها فكرة جيدة محاولة سرقتي؟ هل ظننتما انني لا اراجع الحسابات فقط لان هناك قسم كامل مختص بذلك؟ هل تريدان الموت الآن؟"
سأل بقمة الهدوء و هو يضرب بتلك العصى راحة يده
" سيدي الصغير، لا يمكنك الدخول!"
فجأة فُتح الباب و ظهر جسد صغير و خلفه تلك المرأة التي بدأت تعتذر فوراً!
الصغير كان بصدد قول شيئ ما عندما لاحظ تلك العصا فتراجع خطوة للوراء.
الرجل و كأنه استفاق من غضبه هو ذهب و اعاد العصا بسرعة لمكانها.
" انصرفا!" قال آمراً
الرجلان غادرا بسرعة و بقي الصغير مع الموظفة خلفه
" اعتذر بشدة سيدي، لقد كنت احاول اخباره الا يدخل فجأة و لكنه لم يستمع لي"
" ابّا؟"
" لا بأس، يمكنك الانصراف، سأغادر المكتب بعد قليل، قومي بإنهاء كل شيء لليوم" أمر لتنصرف الموظفة و يبقى الطفل مع ذلك الرجل.
اقترب منه ليحنو على احدى ركبتيه
" لا يمكنك اقتحام مكتبي هكذا في كل مرة موني"
مون: أبن نامجون، ٤ سنوات
" ابّا .. لقد كنت اريد ان اريك على ماذا حصلت اليوم"
ثم انزل حقيبة ظهره و اخرج ورقة ما
" انظر ابّا لقد تمت ترقيتي للمستوى الثاني في الرياضيات، يمكنني مجاراة ذلك البغيض الآن" تحدث الفتى بحماس
نامجون ابتسم بخفه و قام بضم طفله
" هذا رائع! ابّا سيشتري هدية لطيفة من اجلك"
" حقاً! هل سأحصل على لعبة جديدة؟"
نامجون اغمض عينيه و تنهد بخفه
" ابّا سيشتري المتجر بأكمله لأجلك"
YOU ARE READING
اللعنة أبي: الصغار
Fanfictionالكتاب يحكي المستقبل من كتابي السابق " اللعنة أبي " صغارنا اصبح لديهم صغار .. فكيف ستكون حياتهم؟
