الفَصلُ الأوَل

4 2 0
                                        

________________(الفَصلُ الأول)
 
                    ” سرَابُ الدِمَاء “

- الفَصل يَحملُ مقاطِع غِير مُناسبةَ لِبعض الأعمَار ، تَم التَنبيه،
- لَا أقصدُ الإهانةَ لِأي شَخصيةَ مُتواجِدة هُنا، أنهُ مَحظى خيالٍ لا أكثَر،

رُبما يكُون هُناك تشَابهُ بِين رِواياتٍ قَرأتموهَا قَبل، لكِن أيّ تَعليق مُسيء سَيتم الحَظرُ و الإزالةَ إضافةَ الإبلَاغ.
- الرِوايةَ خياليةَ، لَا أسمحُ بِنشرِها دُون ذِكر المَصدر أو نَسبِها لكٌ.
إستَمتعُوا...!

أخترق صوت الرعد مسامع النائمين مع نسيم بارد إرتطمت قطرات المطر أرضاً راوية الأشجار والأثمار،

يوم رتيب، يتبعهُ يوم رتيب آخر مُماثل لهُ، كُل الأمور ستحدث وستتكرر ثانيةً، أنات مُتشابهة تقترب مِنا وتبتعِد، يمضي شهر و يآتي بأخر، المُستقبل يسهل إستقراؤه، إنهُ من نسيج مَلل الأمس، والغد ليس أبداً بِغد.

إستيقظتُ من نومي الطويل أشعرُ بِنعاسٍ أكبر، أحاول تجميع شعري المُبعثر، لا أدري بِأي يُوماً أنا أقاوم نفسي وتعبي تكراراً حتى تُلامس أطراف أصابِع قَدماي الحافيتان الأرض، أنجزتُ الكثير!!!
تلاقت أنظاري لساعة المُعلقة على جِدار غِرفتي، واللعنةُ لقد تأخرت إنها التاسعة صباحاً، توجهت نحو المطبخ أغلي قهوتي لأعود أدراجي لغُرفتي، أمشي بِحذر فالفوضى تعمُ المكان، أخذتُ أجلس على طرف السرير أشربُ قهوتي ماسكة لهاتفي اللعين أشعرُ بِالإشمئزاز... هُناك إشعار، أنها رِسالةَ من صديقتي المُقربة سناريت قائلة بِها،
-" جوا، أرجوا ألا تكوني نائمة، اليوم هو اليوم الآخير من الجامعة وبعدها العطلة يمكنك أن تستريحي وتنامي متى شئتي "-
قرأتُ رِسالتها رامية لهاتفي بعد أن حرصتُ على وضعه الخيار الصامِت، إنهيت شرب قهوتي أتجهُ بِخطواتي نحو الحمام، مضت عشرونَ دقيقة وها أنا قد إنتهيت من تَجيز نفسي حملتُ بِتكلى يداي أشيائي اللازمة، نزلتُ أدراج الدرج مُتمايلة شاعرة بالبرد الشديد رغم إرتدائي لملابس دافِئة، خرجت من المنزل دون تناول الفطور، ومن يهتم لذلك حتى،
أحمدُ الخالِق بِأن الجامعة قريبة لمنزلي.

أعلَن الوقت على إنتهاء دوام الجامعة، يالا سعادتي!!.

-" أنا سعيدة لِأنتهاء الجامعة وأخيراً سنمضي شهرين من الراحة النفسية و الجسدية وسأتي لِلمبيت معكِ "-
قالت كلامها تدور حول نفسها كالأكفال نعم أنها سناريت، ستأتي لِتطقنُ بِمنزلي بسبب عدم تواجد أحداً سِوايّ بعد وفاة والدتي منذُ ثلاثة أشهُر، تروقني تصرفاتها!.

-" سناريت، يُمكنكِ الذهاب مع أليكس فأنا علي الذهاب لِأحضار بعض الكتُب لِقرائتها "-
أردفتُ كلماتي أوجهها لِطفلة أمامي مما جعلها تعبُس ملامحها البريئة، قاطع شرودي بها وكنت أكاد أنفجرُ ضحكاً على شكلها الطفولي ذاك، أنهُ أليكس زميلنا في الجامعة، أنهُ لطيف كذلك.

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Dec 06, 2022 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

THE MIRAGE OF BLOODStories to obsess over. Discover now