قبل مِئات السّنين قُرب خليج نابولي وُجدت مَدينة عُرفت بأناقَة زِقاقها و جَمال شوارِعها.
و يُحكى أنّ فِي هذه الأزقَة حطّت كسِيرةٌ صَوتُها أحيا مَا أماتُه الدّهر في نُفوس المُشاة ، رأوا فِيها فرحةً لا يَدرُون أن الزّمن ترك فِيها وجَعًا فاق حُدود الإستِيعاب.
و يُحكى أنّ أميرًا عُرِف بجَماله الخَلاب ، مَا مشى إلّا و تهاطَلت علَيه مُختلف الكلمات ، فقُلوب الفَتيات تبكي حُبّا و غرامًا عَلى الإيطالِيّ حَسنِ الصّفات.
و لِحُسن الأقدَار حطّت أرجُل الإيطالِيّ في هذِه الزّقاق ، و فُتنّ بصَوتِ الكَسيرة، عَام تِسعَة و سبعُون ، عِندما غَضب الرّبُ من المُشاة و أحتَرقت المَدينة بنيرانِ الغَرام.
و فِي الجُدران بين مُختلف الكِتابات ، نطَق الحِبر ببضعِ كلمَات :
" و مَهما كان قرَار الرّب يا إيمَا، دَعينا نسبح فِي بحرِ ذنبِنا و نتعانَق"
__________________
اسمُ الرّواية
Pompeii - بُومبي
كَيف بدَأ الحُبّ ؟ و كَيف انتَهى ؟.
سنغُوص فِي أعمَاقِ الرّواية مَع إيما ستُون و كِيم تايهيونغ فِي دَور :
تَايهيونغ آل بُورغيسي
أمِير بُومبي
إيما دِيلا رُوفيري
لاجِئة من مَدينة صُقلية
________
ترقّبُوا أوّل فصلٍ فِي الأيام القَادمة ، أرجُوا أن تَنال إعجَابكُم و أن تكُونوا في الإنتِظار.
اهتَمُوا بأنفسِكُم إلى اللّقَاء فِي الفَصل الأوّل.
YOU ARE READING
Pompeii
Historical Fiction" و كَانتِ النّيران هِي آخِر مَا يُرى " بُومبي. جَرت أحدَاثُ الرّواية فِي مدينة بُومبي في إيطَاليا سنة 79 من المِيلاد. - مُستوحاة من ثَوران بركَان فيزُوف. الرّواية مِن فَيض حِبري ، لَا أستَبيحُ الإقتبَاس الّا بإذنِي ، إن حَدث و وُجد أي تَشابه فِي ال...
