في مكان ما في غرفة نجد امرأة مرتدية فستان زهري تنام بعمق على السرير لتضرب أشعة الشمس عليها فتجبرها على فتح عيونها فترمش عدة مرات لتستوعب أين هي وبعد مدة تنهض بفزع لتمسك رأسها من الوجع وتتمشى في الأرجاء قائلة
ميلا : وين أنا شو هالمكان
لتقترب من الباب ببطئ وتفتح الباب وتخرج لتشاهد غرفة جلوس بجانبها مطبخ لتفتش البيت بحثا عن أي شي يدل على سبب وجودها هنا لتمسك رأسها من الوجع وتركض قاصدة باب البيت فتفتح الباب وتنزل عبر الدرج وهي متعجبة من هذا المكان التي بحياتها لم تراه فتخرج لتقف مذهولة فيما حولها من الناس وكل شي كأنها نامت لسنوات واستيقظت لترى التحول الكبير بهذا العالم إلا ما صدمها هو كلام الناس باللغة الاجنبية اي الانكليزية وهذا مستحيل ان نجد شخص بتركيا يتكلم غير التركي فكيف الكل ازدادت ألم راسها وعقلها يصور لها لحظات مشوشة فأتاها مرة اخرى الدوار فجلست على أقرب كرسي كان أمامها وبعد ثواني استقامت بنفس اللحظة توقف الزمن عندما شاهدت شخص يأتي بتروي بين الجموع وبنظرة ثاقبة لها لحظة هل شاهدت هذا الشخص من قبل نعم لكن أين وقبل ان تفكر وجدته امامها لتقول بعد أن عاد لها الدوار
ميلا : من أنت ..أين انا...
الشخص : أهلا بيك في أمريكا
لتسقط بعدها فاقدة للوعي
"نهاية المشهد"
هي أول رواية الي
البارت الأول ل 2022/2/1
رأيكن بالمشهد
أنت تقرأ
TEST...
Romance* أن الاختبارات ليست صعبة كاختبار المدرسة أو الجامعة أو الوظيفة أو...،ولكن هناك اختبار وحيد ليس له مثيل وإذا واجهك هذا الاختبار فتأكد أنك على وشك الهلاك * وهو " اختبار القدر " ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
