أن تحب شخصاً اشبه بالانتقال الـى منزل جديـد ، ففـي البدايـة تقـع فـي حـب كـل الاشيـاء الجديـدة مندهشـاً وقـت الصـباح ان كـل هذا يخصّـك كمـا لو كنـت خائفـاً مـن ان يأتـي احدهـم فجـأة ويقتحـم البـاب ليقـول لـك ان خطأ فظيعـاً قد حـدث وانـه لـم يكـن مقـدراً لك فـي الواقـع العيـش فـي مكـان وائـع كهـذا ... ثـم علـى مـر السنـوات تتقشّـر الجـدران ويتشقّـق الخشـب هنـا وهنـاك ، وشيئـاً فشيئـاً تصبـح علـى معرفـة بكـل ركـن من اركانـة وزاويـة من زوايـاه ، وكيـف تتجنـب نسيـان المفتـاح داخـل القفـل عندمـا يكـون الطقـس بـارداً فـي الخـارج ، وأي من الواح الارضيـة يتـحرك قليـلاً عندمـا يـدوس أحدهـم عليـه ، او كيـف تفتـح بـاب خزانـة الملابـس دون ان تحـدث صوت صريـر ، هذه الاسرار الصغيـرة هـي التـي تجعلـه منزلـك 🖤
