حياةٌ مِن مُخيلة

188 16 20
                                        

لمّ تَعُد تلكَ الطُرقات تَعني ليّ شيء
وأن ارادت أًن تُبعدكَ أكثر فلتفعل
لأَنك بالفعلّ تمكثُ هنـــآ في جوفِ أَضلعيّ
تارةٍ تُقبلني واخرى تَحرصُ على ابقائيّ في مأمنّ
تعايشتُ معَ خيالكَ منذُ أمداً بعيد لنكونَ روحينِ بجسدٍ واحد
عندما تهبُ نسماتِ الشوق على صحاريّ ذهني
احتضنُ جسديّ بكلتا يديّ وكأنكَ انتّ من تحتضنُنيّ
تعايشتُ مع خيالكَ بغضبك انت وابتسامتك
انت وجسدكَ انت
كُل ماتعايشتُ معهُ هو من صُنع مُخيلةٍ أَدمنت شخصكّ
هل تودّ أَن تعلمّ أكثر عن اشياءٍ حدثت لاعلم لك بها !!!

حسنا لاقوم بتجهيز الفطور انها الساعة الـ٩ صباحاً أَن لم أأكل
لامحال سأستقبل التذمرات من أَدم حسناً وداعاً ،، أُقبلكّ

_صباحُ الخيرِ عزيزي ،، هل أَستيقظت!!
_ اهلا حبيبتي ،، صباحُ الخير ،، أَجل استيقظتُ قبل دقائق
_ ما الفطور الذي تود أَن اعدهُ لكَ!!
_أيّ شيء تودينه أًنتِ
_حسناً سأجهز فطوراً يليقُ بجلالة الملكّ
_حسناً ياأميرتي،، أنا في انتظارك
قمتُ بتجهيز بعض رقائق البطاطا وعصير البرتقال وبعض الجبنة بجانب حباتِ الزيتون وبعضُ العسل
وأسرعتُ لاضع الاطباق على المائدة
ذهبتُ بأتجاهِ أَدم وانا اُغني وصوتي المُزعج يملأُ الاركان
_اكملي مابكِ توقفتي عن الغناء!!
_ حسناً دون سخرية هيا تعال معي الفطور جاهز
_حسناً ،، هيا تعالي
تقدمتُ عنه بخطواتٍ قليلة
وفجأةٍ شعرتُ بيدية الدافئة وهي تلمس خصري
ليرفعني عن الارض رويداً رويداً حتى جعلني بأحضانه
بينَ يديه
ورأسي بين عنقهِ وشعره
استنشق شذاه الذي كلما تنفسته يأخذني لعوالمٍ أُخرى
لأضع كلتا يدي على رقبته واهمس له
_مجنووون ما الذي تفعله!!.
_تستحقين أَن تُحملي هكذا مثل الاطفال
_لماذا ما الذي فعلته لأستحق هــذآ
_تستحقينه لانكِ جعلتني أَن اقعّ بعشقكِ
واعطيتني الحياةَ التي يحلمُ بها الملوك
وتجهزين ليّ طعامٍ لذيذ
انتِ تستحقين اكثر من هــذآ
حقاً أَعشقكِ حد الجنون
_وانتَ تستحقُ كل هــذآ ،، وأنا اعشقكَ.
صوتُ ضحكتي اصبحت تعلو شيئاً فـ شيئاً
_حسناً أَدم كفاكَ تقبيلاً لعنقي انت تعلم أنهُ المكان الوحيد الذي امقتُ أن تلمسه
_كفى اليس كذلك!! لن أتركهُ قبل أَن اجعلهُ مكانٍ يمتلأُ بالدماء
أَستمرت اصواتُنا المُتعالية وقبلاتهِ المجنونة حتى وصلنا مائدة الطعام
جلسنا بجانبِ بعض قمتُ بسكبِ بعض العصير له ليضعَ هو لقمةٍ بفمي لأضع بعض العسل بطرف اصبعي واضعهُ بفمه واستمرينا هكذا حتى شَبعنا كُنا وَكأننا نتسابق على اضهار حُبنا واهتمامنا لأحدنا الآخر
_هيا لنخرج قليلاً لأستنشاق بعض الهواء بما أَن اليـــومٛ ليس لديّ أَي عمل.
_حسناً عزيزي ،، لأُغير ثيابي ونخرج.
ذهبتُ لغرفتي لأرتداءِ بعض الثياب كان الجو شديد البرودة في الخارج
أرتديتُ معطفٌ أَسود مع وشاحٍ يتوسدُ أَكتافي باللون الازرق وخرجتُ وانا امسكُ مجموعةٌ من الكُتب بكلتا يدي
ناديتُ بصوتٍ مُرتفع
_أُمي انا ذاهبة لشربِ القهوة
أَن احتجتي لشيء اتصلي بي،،وداعاً
_حسناً عزيزتي لاتتأخري في العودة الى المنزل كوني هنـــآ قبل وقت الغداء.
_حسناً ،، أُمي
فتحتُ باب المنزل لأهُم بالخروج
واذا بعطره اخترق رأتيَ
استدرت واذ أراه يبتسم ليّ وكأنه كانّ ينتظرني منذُ امدٍ بعيد تلكَ الابتسامة التي تخترق قلبّ كُل من لمحها
أَمسكَ يدي بقوة وكأنه يقول ليّ
أنا هنـــآ بجانبكِ في كُل لحظة.

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Mar 06, 2025 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

lnshotWhere stories live. Discover now