ch.5

32 2 6
                                    

Jane's POV
استيقظت على صوت الباب....
لم اعيره اى اهتمام....
لقد بكيت بشدة...
لدرجة انى لا اشعر بعيناى...
و نفسى يصبح اثقل لحظة باخرة...

لماذا ستفعل بى هذا يا ابى؟!
هل فقط لانى احببت احد عوضنى عن كل شئ لا تفعله انت؟!
هل فقط لانى احببت شخص يحينى مجددا؟!
هل فقط لانى احببت شخص لا استطيع التخلى عنه؟!
هل فقط لانى احببت الشخص الذى خلق لاجلى؟!و خلقت انا لاجله؟!
هل فقط لانى احببت شخص يعطينى سبب لكى احيى؟!
لماذا ابى؟!
قبل ان تزوجنى ستكون قتلتنى ابى!!
ستكون طعنتنى فى قلبى ابى!!
ستكون قتلت ابنتك فقط لانك تظن انك تفعل الصواب!!

شعرت بدموعى تسرى مجددا على وجنتاى...
و سمعت الباب يدق اكثر فاكثر...
و لكن لا يهمنى...
Liam's POV
بعدما انهيت الجامعة ذهبت لمنزل جاين...
ظللت ادق الباب كثيرا...
و لكن لا اجابة...
عسى هى ليست فى المنزل؟!!..

اتصلت بهاتفها...
عفوا هذا الرقم مغلق حاليا اترك رسالة صوتية بعد سماع الصفارة
اللعنة!!
هذه الرسالة جعلتنى اقلق اكثر.....

و لكنى تركت رسالة باى حال...
"جاين عزيزتى هذا انا ليام...جئت لكى اطمئن عليكى فى بيتك و لكن لا يوجد اجابة...اين انتى جاين؟!هل انتى بخير؟!انا قلق بشائنك حقا جاين!!ارجوكى اجيبى على!!"
تركتها لاغلق هاتفى و اتوجه الى سيارتى

ترى اين انتى جاين؟!
و ماذا تفعلين؟!
و هل انتى بخير؟!

اتصلت ب نتالى...
لعلها تعلم شئ...

"نعم ليام..هل اشتقت الى من الان؟!" قالتها نتالى بحماس و مزاح

"نتالى هل تعلمين اين جاين؟!" قلتها بحدة

"لا اعلم ليام ربما هى فى منزلها؟!لماذا؟!هل تشاجرتما؟!" قالتها بحيرة

"لا لم نتشاجر و لا هى ليست فى منزلها..او لا اعلم...لقد طرقت على بابها لفترة و لا توجد اجابة" قلتها بيأس

انا لا احب ان تكون جاين فى مكان و انا لا اعلم اين...
انا لا احب ان اكون لا اعلم اين هى....
انا لا احب ان تغلق هاتفها...
يمكنك قول اى شئ عن هذا..
و لكنى دائما اشعر بالقلق عليها...
و لا يهمنى ماذا يعتقده الناس...
فقط يهمنى ماذا تعتقده جاين....

"حسنا ليام ساذهب لمنزلها و احدثك" قالتها

"حسنا نتالى الى اللقاء" قلتها و انا اقود لمنزلى

اتمنى ان تكون بخير
Jane's POV
ظللت فى غرفتى...
لاشعر باغلاق باب المنزل....
حسنا لقد اتى ابى من عمله....
بعد قليل من الثوانى...
وجدت باب غرفتى يدق...

"جاين عزيزتى اخرجى اريد ان اتحدث معك" قالها و هو يدق

لم اقم باى شئ..
ظللت مكانى...
على سريرى...
فقط معانقة ساقى...
و ظل ابى يدق...

Don't Let Me Down | L.P Z.MWhere stories live. Discover now