" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ "
حين يتشابك الحب مع الثأر...
هي ابنة زعيم مافـ ـيا، نشأت في عالم لا يعرف الرحمة والدها، قام بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية ، دون أن يدرك أن ذلك الفعل سيشعل نارًا لا تخمد
إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها ..
طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها.
لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض بالحياة... وبالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل
والدها من أراد لها ذلك المصير
لكن القدر لم يكن مطيعًا
الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك
واقعاً بالخطاء في حبها
كفتاة طبيعية عاشت حياة عادية لن يصدق أحد أن هناك ظل يتبعها اينما حلت أقدامها ولا حتى هي ستصدق نفسها
لكن ماذا عن مهووسها الذي لا يصح أن نلقبه بالمهووس فهو عاشق تبع عشقه لسنين بالظلام الى أن قرر بأحد الايام أنه أن أوانه أن يخرج للشمس
يراه الجميع قاسي القلب ولا يملك أي مشاعر لكن ماذا إن كان قد كرس كل مشاعره لآسرة فؤاده
بدأت 2025/6/10
انتهت 2025/8/26
لكُل بداية نِهـاية ولكُل نهـاية
قُصة...
عائلة تعيش بحُب وامان سعيدة وفي ليلةٍ وضُحاهـا
يتغير كُل شي ولاكن للقدر رأيٌ ثانيٍ في هذا التغيّر فهـل
سيتحملون التغيّر الذي سيحصل بِهُم سيدخُل شخص الى حياتهُم
وسوف يُغيّر كُل شي ويقلب حياتهـم وهـل سيدوم هذا التغيُر الى
الابد...
#عُشتار "الياقوت الاحمر"
بقلمي الكتابة حُزيران
لا أُحلل احد ياخُذ روايتي وينشرها داخل الوتباد✨
حين يتحوّل الألم إلى نارٍ صامتة يصبح الانتقام طريقًا لا عودة منه.. سقطَ القناعُ وبدأ الفحيح.. ومن هنأ بدأت بالرقصِ مع الموت لن تتوقفَ حتى تراهُم جثثاً هامدةً خلفَ بريقِ أفعالِهم.