و بالعراق
تُنسى انسانيةَ الانثى بكلمة الـ عيب.
تُقيد حريتها بقيد العادات.
تتحطم شخصيتها بحجر التقاليد.
يُخرس صوتها بحجة الـ دين.
تُكسر نظرتها امام الرجال لانهم ضوءٌ ساطع هذا ما نصت عليه مبادئ تربيتها.
للحرية ساحة ونصب في بغداد هذهِ احدى معلومات بيئتها.
  • يُغريك هذا النّور بي؟ لا تقترب نارٌ أنا
  • JoinedNovember 27, 2020



Last Message

2 Reading Lists