Story cover for همسات عاشق by engsoso
همسات عاشق
  • WpView
    Reads 242,345
  • WpVote
    Votes 5,733
  • WpPart
    Parts 14
  • WpView
    Reads 242,345
  • WpVote
    Votes 5,733
  • WpPart
    Parts 14
Complete, First published Nov 18, 2016
بقلم....نسمة صيف
المـــــقدمه 

رؤيته للدموع تنساب بانسجام مع المطر على خديها وهى مغمضه العينين...أفقدته صوابه وقد
أرتعشت يداه وهو يمرر انامله بحنان على خدها المبلل ويتلمس بشرتها الناعمه كالزهره النديه
نبض قلبه أزداد قوه عند احساسه ببروده بشرتها بين يديه ...احتضنها بقوه يبثها دفئه وحرارته 
وهو يصرخ ..اسيل
فتحت عينيها ببطء وخفق قلبها بقوه وعينيه اللامعيتين تحدقان بها 
ابتعد عنى ...قطعت صرختها الصمت حولهما 
هنا بدأت هذه القصه
وهنا سوف تنتهى ...سوف أسدل الستار 
سأقتلع هذا الحب ولو اضطررت لأقتلاع قلبى ...صرخت بهيستريه
يكفينى عذابا ... لقد شقيت بحبك ...وانهارت على الأرض وهى تنتحب بقوه
تسارعت انفاسها وهو يحملها بين يديه وقد أسند جبينه إلى رأسها يتنسم رائحتها عبر شعرها الذى تطايرت خصلاته منسدلا ثائرا حول وجهها 
وهو يهمس بحنان
أغفرى لى ...فانا لست سوى عاشق
All Rights Reserved
Sign up to add همسات عاشق to your library and receive updates
or
#44همسات
Content Guidelines
You may also like
سَلْ الغَرَاَمُ { عزلاء أمام سطوة ماله } ج2 by RomaStories
79 parts Complete
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ... و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ... -بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده : -بحبك ! #سَلْ_الغَرَاَمٌ #مريم_غريب
الوهم.... للكاتبة أميرة زقزوق by ShaimaaGonna
10 parts Complete
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ممنوع النقل والاقتباس ******** تحرك برأسه مرة أخرى نحو السماء، ثم أردف وصفه لها : إنى أراها صافية تماماً مثلك . ثم نظر إلي بغته ، لأجد يقلبي يقع بين قدمى ، ووجنتاي تشتعلان خجلاً ، في حين تظاهرت بالتماسك لأترك له المجال لانهاء حديثه الذي أخذ منحنى يروق لي ، فأكمل وهو ينظر مباشرة في عيناي ، لأغرق أنا في بحور عيناه ، قائلاً : أراها صافية كما في صفاء روحك ، واسعه مثل سعه صدرك ، هادئة مثل هدوء جمالك ، شامخه مثل شموخ كبريائك ، عالية مثل علو مكانتك في قلبي .. كان قلبي يدق بجنون ، وضعت يدي على صدرى أرجوه بأن يكف عن العبث ، الا أن شفتاي لم تتوقفا عن عبثهما ، فأظهرا ابتسامة واسعه عريضه ، لم أستطع إخفائها ، فقلت وانا أحاول أن أدارى خجلي : ولكننى لست في كل الأحوال صافيه . اتسعت باتسامته ، والتفت بكامل جسده نحوى ، فتساءل وهو يعقد يداه أمام صدره : حقاً ، وما هى الأحوال التي تتخلين فيها عن صفائك إذن ؟! #الوهم أميرة زقزوق
اسيري ... بقلم رونا by Ronafoaud
9 parts Complete Mature
حطم المستحيل ليصل اليها وحينما شعر انه قد وصل اليها اخيرا... وجد نفسه لايزال بعيد كل البعد عنها فهي ابدا لن تبادله حبه وكلما اقترب ستبتعد حتي ولو قيدها بالف قيد.. ولكنه غفل ان قيود القلب هي التي ستقربها منه في النهاية اقتباس توقفت الكلمات في حلقها حينما شعرت بأنفاسه قريبة منها حينما احني رأسه ليجتذب نظرها وقال بصوته الاجش: مش هبعد ياصبا متحاوليش... انا مقدرش اعيش من غيرك تلاحقت انفاسها بقوة اثارته وجذبت عيناه الي حركة صدرها السريعه فرفع وجهه ليتأمل ملامحها الفاتنه عينها البريئة والمشتعله بنفس الوقت انفها الدقيق وفمها الوردي المثير.. انها تأسره بكل تفاصيلها التي يعشقها ولم يعد يسيطيع الابتعاد عنها شعرت به يقترب اكثر فرجعت بدورها اكثر حتي التصقت بالجدار وضغطت عليه وهي ترفع عيناها المذعورتين نحوه فيما دنا منها وغمغم بخفوت : وافقي تتجوزيني ومش هتندمي حاولت دفعه وهي تصيح :مش هتجوزك... مش هتجوزك انت مبتفهمش.... مش عاوز تفهم ليه انا بكرهك اد اية ساد الصمت لحظات لم يتخلله سوي صوت انفاسه الغاضبة التي استمرت للحظات قبل أن يقول:بس زمانا بحبك وعايزك :، وانا مش بحبك ومش عاوزاك قال بغضب :هخليكي تحبيني انا متعودش اسيب حاجة انا عاوزها وانا عايزك ...ثم اكمل باصرار :بأي ثمن وبأي شكل بس انا مش عاوز ا
وردة و ... قلبك by maimahfouz5
1 part Complete
ران الصمت عليهما للحظات قبل أن يقطعه وهو يتنحنح ويناديها بتردد لتلتفت إليه وخفق قلبها وهي ترى نظرته لها وتردده الواضح والاحمرار الطفيف على وجهه هو يقول بحرج _"(ورد) .. هل يمكنني أن آخذ من وقتكِ بضع دقائق؟" اتسعت عيناها وقلبها تسارعت نبضاته بجنون وهي تقرأ في عينيه ما خافت أن تصدقه .. ما انتظرته لوقتٍ طويل .. حاولت أن تنهض وتهرب من أمامه .. سمعته بتشوش وهو يتابع بتوتر واضح _"أريد أن أخبركِ بشيءٍ ما و .." لا يمكن أن يكون هذا حقيقة .. هي تتوهم .. لن يخبرها الآن .. لا يمكنها أن تسمعه .. لا يجب أن تظل جالسة هكذا .. لا يحق لها أن تسمع ما يريد قوله .. لماذا لا تتحرك؟ .. رنين هاتفها أنقذها لتنتفض بخفوت وهي تلتقطه وتوقف قلبها عن النبض لحظة وهي ترى رقم خطيبها و رفعت الهاتف لترد حين لمحت عيناه تلمعان بخيبة وألم شديد .. تتبعت مسار نظرته لتجدها معلقة بيدها اليمنى حيث كانت دبلة خطبتها التي ارتدتها قبل يومٍ واحد فقط .. تعلقت عيناها بعينيه اللتين رفعهما إليها للحظة بذهول والجرح داخلهما كان أوضح من أن تتجاهله أو تتوهمه .. صوت خطيبها تردد يناديها بقلق بعد أن فتحت المكالمة ولم تنطق بحرف، انتزعت نفسها من ذهولها وهي ترد عليه بينما ترسم على شفتيها أروع ابتساماتها تخفي خلفها انتفاضة قلبها الذبيح _"أنا معك (هاني) .. نعم، لقد وصلت لتوي"
العشق المر *مرارة العشق* مكتمله ✔ by RoRo521
32 parts Complete Mature
عاشق ..متيم..اسد جريح يعاني من عذاب عشقآ يرديه قتيلا كل يوم عشقا حوله الئ وحش غاضب ذهب اليها محملا بشوق فوق شوقه وعشقا جامح رغم غضبه العارم منها الا انه فقط يريد رؤيه عينيها ..استنشاق عبيرها..دفنها في احضانه حتئ اخر دقيقه له في الحياة صفع الباب بشدة جاعلآ اياها تنتفض رعبآ تزدرء ريقها بخوف لادراكها انه يقف عند الباب خلفها لا تستطيع الالتفات من شدة خوفها لاحظ ارتجاف جسدها وخوفها لعن تحت انفاسه ينظر لظهرها شعر بقلبه يريد التمرد والخروج من بين اضلعه ليركض اليها ويعانقها بشدة اغمض عينيه بقوة كي يستعيد غضبه الذي بدأ بتلاشي فور رؤيتها توجه نحوها وامسك كتفيها وادارها بعنف نحوه فالتقت عيناه العسليتان بعيناها التي بالون البندق نظر الي ابنه خالها التي تقف جانبا تنظر له جاحضه عيناها بصدمه من رؤيته ثم ارجع نظره نحوها وصرخ بوجهها بغضب ماللعنه التي سمعتها انك خطبتي لمن خطبتي اجيبي تجاهل نظرات الخوف وتجمع الدموع في عينيها وصرخ مرة اخرئ من العاهر ابن العاهرة الذي خطبتي اليه اجيبي واللعنه عليكي
ياسيم  by YasmenAlhjurse
13 parts Complete
صرخات مدويه تتعالى فى جنبات المنزل تزلزل من فى قلبه رحمه ولكن أين هو من الرحمه.. أم تستغيث بكل عزيز أن يرحم ضعفها.. قلبها ينفطر ألما على غالية قلبها، وهى تأن من الضرب المبرح الذى تلقته على يد غليظ القلب.. فجيعتها فى فلذة كبدها تركت خراب داخلها.. ليدفعها القدر أن تذوق مرارة الفقد مره أخرى ولكن أشد قسوة.. تتجرع على يد وليدها الهجر والصد وغلاظة القلب.. انقلبت الأحوال فى عشيه وضحاها عندما ترك لها ابنها البكرى ابنته التى وقت ذاك كانت لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها ليرحل عن دنيانا هو وزوجته فى حادث سير.. حملت على عاتقها مسؤلية حفيدتها التى تتلقى العذاب ألوان من أقرب الناس إليها.. من كان من المفترض اليد الحنونه التى تحتويها بعد مرارة فقد زويها ليكون هو اليد التى تخنقها لعلها تلفظ أنفاسها ويجنى من ورائها ما يتنعم به.. رَجُلُنا يمتاز بشخصيه جذابه جدا، وملفته للانظار.. فهو رجل يعشق الكبرياء ليس غرور ولا استعلاء، لا يبهره شئ ولا حتى جمال النساء.. هو رجل قانون.. كلمته كحد السيف وأمام سطوة شخصيته تنحى له الرؤوس .. حاد الطباع مع الجميع إلا المقربين لقلبه يكون معهم حمل وديع..... متصالح مع نفسه.. فهو دوما يعترف أنه غير صالح للحب.. يعشق الحريه ولا يؤمن بالنساء.. ليس ممن يستهويه الغوص فى الملذات المحرمه.. فهو فى
You may also like
Slide 1 of 9
تميمة غرام cover
سَلْ الغَرَاَمُ { عزلاء أمام سطوة ماله } ج2 cover
الوهم.... للكاتبة أميرة زقزوق cover
اسيري ... بقلم رونا cover
وردة و ... قلبك cover
معذب قلبي فى إسرائيل " حبيبتي فلتغفري لي " cover
العشق المر *مرارة العشق* مكتمله ✔ cover
كن لي ابًا  بقلمي رميساء نصر cover
ياسيم  cover

تميمة غرام

67 parts Complete

بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة بقلمي /بسمله عمارة