تـاجٌ لـا يقدَر بـثمن، ومملكةٌ لا تبنى الا بالشجـن!!؟

تـاجٌ لـا يقدَر بـثمن، ومملكةٌ لا تبنى الا بالشجـن!!؟

  • WpView
    Reads 4,613
  • WpVote
    Votes 204
  • WpPart
    Parts 22
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Mar 25, 2026
من قلب الضوضاء ولدت قصة العشق❣️🫦 "دنى".. تلك الجميلة التي كأنها سُلت من ضياء القمر، رقيقة الخَلق، وعميقة الفكر. هي في سنتها الأولى من العلم، لكنها في الحُسن قد أتمت المراتب. خجولةٌ كقطرة ندى، وهادئة كليلةٍ ساكنة، يملأ قلبها حب "الخيل" وعزة "الخيال"، وتُحاكي بـ أصابعها أوتار البيانو لتُخبرنا بما يعجز عنه لسانها. وفي قمم الجبال، تمارس "الهايكنق"، كأنها تخبرنا أن مكانها الطبيعي هو العلوّ والشموخ. وعلى الضفة الأخرى.. يطلّ "راكان". سيد الغموض، وذو الكاريزما التي تُلجم الأفواه. رجلٌ بمعنى الكلمة، يحمل على عاتقه ثقل "شركتين" وعقلاً لا ينام. فيه من هيبة البحر وسكونه، وفيه غيرةٌ على "عرضه وأهله" تزلزل الأرض تحت أقدام العابرين. هو "الخيال" الذي لم يجد من تروي عطش قلبه، حتى ساقته الأقدار لليلةٍ لم تكن في الحسبان. "الصدفة.. لقاءُ الغريبين" في ردهات القصر الفخم، وبأمرٍ من "عمةٍ" لا تعلم ما تخبئه الأقدار، سارت دنى بخطواتها الواجلة نحو قسم الرجال.. ظناً منها أن المكان خلا من ساكنيه. وفي تلك اللحظة، استشعر راكان حساً غريباً في مطبخه، فظنّ أن "خائناً" قد اقتحم عرينه. اندفع كالإعصار، وعيونه تتقد حدةً وغموضاً، ليجد أمامه ما لم تتخيله عيناه.. لقى "ملاكاً" بملامح بشر. دنى، ومن هول الموقف وشدة الارتياب، استلّت "سكينها" ت
All Rights Reserved
#3
شجن
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك
  •  يا قلب احتفظ بالسر بين نبضك وظلالك
  • «ما حسبت حساب حبّش...يا بنت الأجاويد»
  • اَهنِي بِك حَياتِي يَا رُوح اَلعُمر
  • "كيف أكتب الشعر وعُيونك قصيد وكيف أوصفك وانتِ القصايد كلها"
  • يمخالط رفيفك وي رفيف هواك تسري بنبض روحي براحتك وتطوف
  • « ماهقيت اني بحبك غصبن عليك »
  • ونا انتظر الساعه الي قلبك يدق فيها🕰️🕰️
  • إلا وأنا معاك
  • كيف أتركك وانا و خيلي نمشي على خطاك

وصيـةُ اللهيب و السراب تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب .. "بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي. فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"

More details
WpActionLinkContent Guidelines