ولدا تحت ذات النجوم ،في نفس الشهر و العام، و في ذات المكان الذي شهد طفولتهما الأولى. منذ كانا رضيعين في عربتين متجاورتين، ارتبط اسمهما كظلّ و صاحبه، من الطفولة إلى المراهقة لم يفترقا أبداً، محصّنين علاقتهما تحت مظلة الصداقة. ظلا كذلك حتى وصلا إلى الجامعة، لكن مع دخول عالمٍ جديد، كثرت العقبات و تشعبت التحديات، و كانت أقساها على قلبهما ذلك السؤال الذي بدأ يطاردهما من الجميع، بل من عائلتهما "لما لا تتواعدان...أو تنفصلان؟" أقرب من الصداقة...قصة صيفية قصيرة كل الحقوق محفوظة
More details