We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
 عَهدٌ لا يُنسى

عَهدٌ لا يُنسى

  • WpView
    Reads 1,874
  • WpVote
    Votes 438
  • WpPart
    Parts 12
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jan 22, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
إمضاء صفقة ••زِفاف فارغ الامتلاء ••لم تكن صِدفة ، لم يكُن إجبار •• بل رابط عُقِد بدون إدراك ، و تصفيقات غافلة عن موعد انقلاب العهد الموالي لحُكم السلالة لم يولد ليُجبر ، لم يولد ليكون المُراد أو نتيجة عملية ممتازة لنتاج فِكرهم و شِباكهم المُخاطة ..هذا ما أثبته لمن إعتزلوا طبيعتهم البشرية و غرقوا بسهوٍ داخل قواقع الظلام •• لم يُدرك أحد منهم كونهم مجرد جنود في لعبة الملوك بين أنامل مع عاشر ظلال الزوايا و خلفيات الألقاب • لم يكن زعيما بل مغتالاً ...مغتالا حراً جلس على قِمم عروش القادة • لم تجسد الحياة المثالية للمرأة •• لكنها جسدت كرامة الأنثى و عِزتها ...لم تولد وسط حقلٍ من الورود و لم ترتدي القناع الوردي وسط السواد ...لم تصغي لحلقات الوعود بل بَنت نفسها من دموع لم تُذرف سوى في الظلال و شروخ تزينت بها لنفسها •• لم تحمِل مشابك شعر في جيوبها بل اِحتفظت بسكاكين ...لم تعش أدواراً مبتذلة لتُعَّرف ضِمن مجموعة النساء الرقيقات و لم تكن الإمرأة المختلفة و خارقة الجمال ...بل حقيقية ، فخورة ...ذات روحٍ حرة و ذكاء كافٍ لجعلها تفتك بخصومها بأنامل ناعمة و ضحكاتٍ أنانة • لم تكن مختلفة عن بقية النساء ..لا زينة مبالغ بها ولا جمال هالِك ...إلى أنها تحتكر بذكاء و تحتل بأناقة •
All Rights Reserved
#28
الإجرام
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • قوارع وادي الألغاز
  • في معتقل مجنون
  • نسل الموج
  • توهان الضفيره
  • عروس الهور
  • 'أغلالِ المال'
  • ظل الضفيره
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines